عاجل
لكِ سيدتِي

خبير: المغاربة يحاولون دحر “إحساس الهزيمة” من خلال الأنترنيت

lamarocaine | | قراءة 2 د | 12 مشاهدة

تحديات الخروج من حصار الحجر الصحي لا تزال مستمرة افتراضيا؛ فأمام غياب أنشطة مستجدة على أرض الواقع، لجأ عديد المواطنين إلى مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تصريف حاجتهم إلى أجواء جديدة تبتعد عن الروتين المنزلي.

وانتشرت صور على مختلف الوسائط الاجتماعية، تستعرض لحظات جميلة قضاها أفراد قبل إعلان حالة الطوارئ الصحية بالمملكة، ويحاولون من خلال ترويجها محو أثر الأخبار السلبية التي تتواتر بشكل مستمر عن فيروس كورونا المستجد.

وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي، على امتداد اليومين الماضيين، بصور لمختلف الرواد من مختلف الأعمار، تتحدى الحجر الصحي، وتحاول نشر الإيجابية في صفوف الناس، مع مناشدهم الالتزام بالتعليمات، من أجل ضمان ممارسة الأنشطة الاعتيادية بعد 20 أبريل.

ويرى لحسن مادي، وهو أستاذ متخصص في علوم التربية، أن ظاهرة الحجر الصحي جديدة على الجيل الحالي من المغاربة، ولم يتعودوا عليها إلى غاية الأيام الحالية، حيث شهدت بدايتها موجة من التشاؤم والسلبية، وذلك نتاج الخوف من الفيروس.

وأضاف مادي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن التعاطي الأولي بسلبية مع الحجر جاء لكونه قرارا صادما مفاجئا؛ لكن بمرور الأيام استوعبه الناس، وباتوا يطمحون إلى عودة الحياة بشكل أفضل مستقبلا، وهو ما تعكسه الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح الأستاذ الجامعي أن هذا التحدي يبرز كذلك التفاؤل الذي يطبع المغاربة، ويأتي لدحر إحساس الهزيمة الذي انتاب الجميع في البداية، مؤكدا أن صور التطوع والتضامن التي جسدها المغاربة على امتداد الفترات الماضية تبين بالملموس قدرة المجتمع على الخروج من المحنة.

بقلم

lamarocaine