بمناسبة عيد العرش المجيد.. جلالة الملك محمد السادس يتفضل بالعفو على 1788 شخصا
عبدالله خباز –
في التفاتة ملكية تجسد قيم الرحمة و العطف التي تميز المؤسسة الملكية، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة حلول الذكرى السابعة و العشرين لعيد العرش المجيد، بإصدار عفوه السامي لفائدة 1788 شخصا، من المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، سواء كانوا في حالة اعتقال أو في حالة سراح.
و يأتي هذا العفو الملكي السامي، الذي دأب جلالة الملك على إصداره في المناسبات الوطنية و الدينية الكبرى، تكريسا للأبعاد الإنسانية و النبيلة التي تطبع السياسة الجنائية بالمملكة، كما يعكس الحرص الملكي الدائم على منح المستفيدين فرصة جديدة للإندماج في المجتمع، و ترسيخ قيم التسامح و الإصلاح.
و بحسب البلاغ الصادر عن وزارة العدل، فقد شمل العفو الملكي 1679 نزيلا من الموجودين داخل المؤسسات السجنية، مقابل 109 أشخاص يوجدون في حالة سراح، مع تنوع الإستفادة بين العفو الكامل أو الجزئي من العقوبات، و التخفيض منها، و تحويل بعض العقوبات وفق ما نص عليه البلاغ الرسمي.
و في ما يلي النص الكامل لبلاغ وزارة العدل:
“بمناسبة عيد العرش المجيد لهذه السنة 1448 هجرية 2026 ميلادية تفضل جلالة الملك أدام الله عزه و نصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلون و منهم الموجودون في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة و عددهم 1788 شخصا و هم كالآتي:
المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال و عددهم 1679 نزيلا و ذلك على النحو التالي:
– العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 09 نزلاء.
– التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 1668 نزيلا.
– تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة: 01 نزيل واحد.
– تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة: 01 نزيل واحد.
المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح و عددهم 109 أشخاص موزعين كالتالي:
– العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 41 شخصا.
– العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 10 أشخاص.
– العفو من الغرامة لفائدة: 52 شخصا.
– العفو من عقوبتي الحبس و الغرامة لفائدة: 06 أشخاص.
المجموع: 1788.
أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا و ملاذا لهذه الأمة، و منبعا للرأفة والرحمة، و أعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر و التمكين، و أقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن و جميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب، و السلام.”
و يعد العفو الملكي من أبرز المظاهر التي تعكس البعد الإنساني في ممارسة جلالة الملك لاختصاصاته الدستورية، حيث يمنح للمستفيدين فرصة لفتح صفحة جديدة في حياتهم، كما يشكل مناسبة لترسيخ قيم الرحمة و التسامح و إعادة الإدماج داخل المجتمع، بما ينسجم مع روح المناسبات الوطنية الكبرى، و في مقدمتها عيد العرش المجيد الذي يجسد أواصر البيعة و الوفاء بين العرش و الشعب المغربي.




