بالصور.. فاطمة الزهراء المنصوري، مرفوقة بنائب عمدة مراكش محمد الإدريسي، تترأس اجتماعاً لتتبع مشاريع تأهيل البنيات التحتية واتفاقيات الشراكة
عبد المجيد العزيزي –
ترأست السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مدينة مراكش، يوم الجمعة 26 يونيو 2026، بمقر قصر البلدية، اجتماعاً خصص لتتبع سير الأشغال واتفاقيات الشراكة المتعلقة بتأهيل البنيات التحتية والمشاريع المهيكلة بالمدينة، وذلك مرفوقة بنائبيها السيدين محمد الإدريسي وطارق حنيش.
وشارك في هذا الاجتماع كل من مدير مؤسسة العمران، ومدير شركة التنمية المحلية “مراكش موبيليتي”، إلى جانب المدير العام للمصالح بجماعة مراكش، وعدد من الأطر التقنية والمهندسين العاملين بالجماعة والمؤسستين، في إطار مواصلة التنسيق وتتبع الأوراش التنموية التي تشهدها المدينة الحمراء.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للوقوف على مستوى تقدم تنفيذ اتفاقيات الشراكة، وتقييم نسبة إنجاز الدراسات والأشغال المتعلقة بعدد من المشاريع الكبرى، التي تهدف إلى تعزيز البنيات التحتية وتحسين الفضاءات الحضرية والرفع من جودة الخدمات المقدمة لساكنة المدينة.
وتناول الاجتماع، على الخصوص، تتبع أشغال الشطر الثاني من مشروع تأهيل حي جليز، بما في ذلك تهيئة الأزقة المتفرعة عنه، باعتباره أحد المشاريع الحضرية الرامية إلى تحسين المشهد العمراني وتعزيز جاذبية المنطقة.
كما تم استعراض مدى تقدم مشروع إعادة تأهيل السوق البلدي المركزي بجليز، الذي يعد من أبرز المرافق التجارية الحيوية بمدينة مراكش، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحديث بنياته وتحسين ظروف اشتغال التجار والمرتفقين.
وفي السياق ذاته، خصص الاجتماع لتتبع مدى تقدم مشروع تهيئة ساحة باب دكالة، الذي يشمل إحداث حديقة عمومية وموقف للسيارات من طابقين تحت أرضيين، بسعة تصل إلى 900 مركن، بالإضافة إلى تهيئة الفضاء السطحي بما ينسجم مع الخصوصية الجمالية والعمرانية لهذا الفضاء الحضري.
كما تطرق الاجتماع إلى مشروع تأهيل جنبات واد إيسيل، الذي يروم تحويل هذا الفضاء إلى متنفس حضري متكامل، مخصص للنزهة والترفيه وممارسة رياضات الشارع، في إطار رؤية تنموية تهدف إلى تحسين جودة العيش وتعزيز جاذبية مدينة مراكش.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق حرص مجلس جماعة مراكش، برئاسة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، ورفقة نائب عمدة المدينة السيد محمد الإدريسي، على مواصلة تتبع الأوراش التنموية والمشاريع المهيكلة، وضمان تنفيذها وفق الآجال المحددة، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويواكب الدينامية التنموية والحضرية المتواصلة التي تشهدها المدينة الحمراء.




