عاجل
المغربية السياسية

المنصوري تترأس اجتماعاً موسعاً مع فعاليات ساحة جامع الفنا لاستكمال تنزيل مخطط التنظيم والتأهيل

عبد الحق منار | | قراءة 2 د | 6 مشاهدة

عبد المجيد العزيزي –

يجمع هذا لقاء تشاوري ، مهنيي الساحة وممارسي “الحلقة” لتثمين التراث اللامادي وتحسين ظروف العمل والارتقاء بالخدمات المقدمة للزوار.

في إطار مواصلة تنزيل مشروع تنظيم وتأهيل ساحة جامع الفنا وفق مقاربة تشاركية تراعي خصوصية هذا الفضاء التاريخي والإنساني، ترأست السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مدينة مراكش، اليوم الجمعة 26 يونيو 2026، اجتماعاً تنسيقياً وتشاورياً موسعاً مع ممثلي بائعي المأكولات والعصائر ووجبات “البربوش” و”خودنجال”، إلى جانب ممارسي فنون “الحلقة”، وذلك في إطار استكمال المراحل الأخيرة من تنزيل مخطط تنظيم وتأهيل الساحة.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق سلسلة من اللقاءات التشاورية التي تنهجها جماعة مراكش، بهدف إشراك مختلف مكونات ساحة جامع الفنا في مسار الإصلاح والتأهيل، بما يضمن الحفاظ على الهوية الثقافية والتراثية لهذا الفضاء التاريخي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لزوار المدينة، إلى جانب تحسين ظروف اشتغال المهنيين والفاعلين الذين يشكلون أحد أهم روافد الذاكرة الحية للساحة.

وشهد الاجتماع حضور الدكتور محمد الإدريسي، النائب الأول لعمدة مدينة مراكش، والدكتور طارق حنيش، وعبد العزيز أبوسعيد، إلى جانب عدد من نواب رئيسة المجلس الجماعي، وباشا منطقة المدينة، وقائد ملحقة جامع الفنا، في إطار التنسيق المستمر مع مصالح ولاية جهة مراكش آسفي، بما يعكس تعبئة جماعية لمختلف المتدخلين من أجل إنجاح هذا الورش الحضري والثقافي.

وأكدت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، خلال هذا اللقاء، أن جماعة مراكش تعتمد الحوار والتشاور المستمرين مع مختلف مهنيي وفاعلي ساحة جامع الفنا، باعتبارهم شركاء أساسيين في إنجاح مشروع التنظيم والتأهيل، مشددة على أن الحفاظ على الطابع الأصيل للساحة وصون موروثها الثقافي اللامادي يشكلان أولوية أساسية ضمن رؤية شمولية تروم تعزيز مكانة هذا الفضاء التاريخي.

وأضافت أن مشروع التأهيل لا يقتصر على إعادة تنظيم الفضاء وتحسين بنياته وخدماته، بل يهدف أيضاً إلى توفير ظروف عمل أفضل للمهنيين، وتحسين تجربة الزوار، وتعزيز إشعاع ساحة جامع الفنا كأحد أبرز المعالم الحضارية والثقافية والسياحية بالمملكة.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار استكمال تنزيل مخطط التنظيم والتأهيل، الذي يراهن على تحقيق التوازن بين تثمين التراث الثقافي اللامادي لساحة جامع الفنا، والحفاظ على خصوصيتها التاريخية، وتعزيز جاذبيتها كفضاء عالمي يجسد غنى وتنوع التراث المغربي الأصيل.

بقلم

عبد الحق منار

أضف تعليقا