باشا مدينة لخصاص.. حين يقترن الهدوء بالحكمة، والتوازن بتحمل المسؤولية، تكون الإدارة أقرب إلى المواطن، وتصبح خدمة الصالح العام عنوانًا للممارسة اليومية
باشا مدينة لخصاص.. حين يقترن الهدوء بالحكمة، والتوازن بتحمل المسؤولية، تكون الإدارة أقرب إلى المواطن، وتصبح خدمة الصالح العام عنوانًا للممارسة اليومية.
متابعة ـ الحسين منصوري
في زمن أصبحت فيه الإدارة مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالإنصات للمواطن، واحترام القانون، وتدبير الشأن المحلي بروح المسؤولية، تبرز نماذج إدارية تجعل من الحكمة والهدوء أسلوبًا للعمل، ومن الحوار وسيلة لتجاوز مختلف التحديات.
ويُعد باشا مدينة لخصاص أحد هذه النماذج، حيث يطبع أداءه الإداري نهج يقوم على التوازن، واحترام المؤسسات، والحرص على تطبيق القانون بما يخدم المصلحة العامة، مع اعتماد مقاربة قوامها التواصل والتنسيق مع مختلف الفاعلين.
لقد أصبحت السلطة المحلية اليوم شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية، ليس فقط من خلال تنفيذ القوانين، بل أيضًا عبر تقريب الإدارة من المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم، والعمل على إيجاد حلول عملية في إطار ما يسمح به القانون. وهذا ما يجعل الهدوء في اتخاذ القرار، والحكمة في تدبير الملفات، من أهم الصفات التي يحتاجها المسؤول الترابي.
إن نجاح أي مسؤول لا يُقاس بكثرة ظهوره، وإنما بقدرته على الحفاظ على استقرار المرفق العام، وتدبير الاختلاف بروح المسؤولية، وخلق مناخ يسوده الاحترام والتعاون بين مختلف المتدخلين، وهي قيم تبقى أساسًا لأي إدارة ناجحة.
ويبقى الأمل معقودًا على استمرار هذا النهج القائم على الحكمة، والتوازن، وخدمة الصالح العام، بما يساهم في تعزيز ثقة المواطن في الإدارة، وترسيخ مبادئ دولة الحق والقانون، ودعم مسار التنمية الذي تتطلع إليه ساكنة مدينة لخصاص.




