ميسي يخطف الأنظار في إسبانيا.. إستقبال حافل و تكريم استثنائي بحضور العائلة الملكية
ميسي يخطف الأنظار في إسبانيا.. إستقبال حافل و تكريم استثنائي بحضور العائلة الملكية
عبدالله خباز
خطف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأضواء في مدينة أوفييدو الإسبانية، بعدما حظي باستقبال جماهيري لافت تزامنا مع زيارته للبلاد من أجل تسلم جائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، في حدث استقطب اهتماما إعلاميا واسعا، وأعاد تسليط الضوء على المكانة الإستثنائية التي يحظى بها أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.

و وصل نجم نادي إنتر ميامي الأمريكي إلى أوفييدو يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، قادما من الولايات المتحدة، حيث كان في انتظاره حشد من المشجعين الذين تجمعوا أمام فندق “لا ريكونكيستا”، الذي أقام فيه خلال زيارته. و رافق ميسي زوجته أنتونيلا روكوزو، فيما حرص اللاعب على تحية عدد من الحاضرين و توقيع بعض التذكارات، وسط أجواء طبعتها الحماسة و الترقب.

و لم تقتصر الزيارة على الإستقبال الجماهيري، بل تضمنت برنامجا رسميا جمع ميسي بالعائلة الملكية الإسبانية، إذ شارك مساء الخميس في عشاء رسمي حضره الملك فيليبي السادس و الملكة ليتيزيا، إلى جانب عدد من الشخصيات المتوجة بجوائز أميرة أستورياس لهذه السنة. كما شارك يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 في الإستقبال الرسمي للمكرمين، الذي ترأسته الأميرة ليونور، وريثة العرش الإسباني، بحضور الفائزين في مختلف فئات الجائزة.

و شكلت لحظة تسلم ميسي جائزة أميرة أستورياس للرياضة أبرز محطات الزيارة، حيث جرى تكريمه خلال حفل رسمي إحتضنه مسرح كامبوامور بمدينة أوفييدو يوم الجمعة 23 أكتوبر، وسط تصفيقات الحاضرين. و جاء هذا التتويج تقديرا لمسيرته الكروية الإستثنائية، و ما حققه من إنجازات على مستوى الأندية و المنتخب الأرجنتيني، فضلا عن موهبته اللافتة و استمراريته في تقديم مستويات عالية طوال مسيرته الرياضية.

و لم يغفل القائمون على الجائزة الجانب الإنساني في مسيرة النجم الأرجنتيني، إذ أشاروا إلى جهوده التضامنية الرامية إلى تعزيز فرص الأطفال المحرومين في الولوج إلى التعليم و الرعاية الصحية، إلى جانب ما يتميز به من التزام بالعمل الجماعي و التواضع و الإنضباط الرياضي. و تعد جائزة أميرة أستورياس للرياضة من أبرز الجوائز الإسبانية التي تحتفي بالشخصيات التي قدمت إسهامات متميزة في المجال الرياضي.

و بهذا التكريم، أضاف ميسي محطة جديدة إلى سجله الحافل بالإنجازات، في زيارة قصيرة إلى إسبانيا جمعت بين الحفاوة الجماهيرية و التقدير الرسمي، و استحضرت علاقته الطويلة بالكرة الإسبانية، التي شهدت أبرز سنوات تألقه بقميص برشلونة، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان ثم إلى إنتر ميامي الأمريكي.
و تؤكد الأصداء التي رافقت زيارته إلى أوفييدو استمرار الحضور العالمي لميسي، ليس فقط باعتباره أحد أبرز لاعبي كرة القدم في العصر الحديث، بل أيضا شخصية رياضية تجاوز تأثيرها حدود الملاعب، لتصبح محط اهتمام جماهيري و إعلامي في مختلف المناسبات التي يشارك فيها.




