العثور على جثة امرأة مسنة داخل ساقية مائية يستنفر السلطات بإقليم ميدلت
محمد راشدي-
شهدت منطقة بايت أمغار التابعة لجماعة أيت عياش بإقليم ميدلت، زوال اليوم الاثنين، استنفاراً أمنياً واسعاً عقب العثور على جثة امرأة مسنة داخل ساقية مائية، في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض، ما استدعى تدخل مختلف المصالح المختصة لفتح تحقيق في ملابسات الواقعة.
ووفق المعطيات الأولية، فإن الضحية، التي يُرجح أن يتجاوز عمرها سبعين سنة، عُثر عليها داخل ساقية أيت سيدي اعمر، دون التوصل إلى هويتها حتى الآن. وأفادت المصادر ذاتها بأن المرأة كانت تحمل هاتفاً محمولاً ومجموعة من المفاتيح، وهي معطيات قد تساعد المحققين في تحديد هويتها وإشعار أفراد أسرتها، مع بقاء فرضية انجراف الجثة عبر مجرى المياه واردة إلى حين استكمال الأبحاث.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى مكان العثور على الجثة، حيث جرى إجراء المعاينات اللازمة وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن ظروف وملابسات الوفاة.
كما تم نقل جثمان الهالكة إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي، الذي من المرتقب أن يحدد السبب الحقيقي للوفاة، ويساعد في فك خيوط هذه الواقعة وكشف جميع تفاصيلها.




