السردين في المغرب.. من 4 دراهم إلى 25 درهمًا! أين يضيع الفرق؟
السردين في المغرب.. من 4 دراهم إلى 25 درهمًا! أين يضيع الفرق؟
في بلد يتمتع بثروة سمكية هائلة مثل المغرب، من غير المنطقي أن يتحول السردين، سمك الفقراء، إلى سلعة فاخرة لا يستطيع الجميع تحمل تكلفتها. فبينما يُباع بثمن الجملة بـ4 دراهم للكيلوغرام، نجده في الأسواق يتجاوز 20 أو حتى 25 درهمًا!
فأين يضيع هذا الفرق الصادم في السعر؟ هل هو نتيجة جشع الوسطاء والمضاربين؟ أم أن هناك أسبابًا أخرى خفية تساهم في هذا الارتفاع الجنوني؟
الواقع أن منظومة التسويق تمر عبر عدة مراحل من البيع والشراء قبل أن يصل السمك إلى المستهلك، وهو ما يفتح المجال أمام المضاربة ورفع الأسعار بشكل غير مبرر. إضافة إلى ذلك، ضعف الرقابة على الأسواق، وغياب آليات تحمي المواطن من الاستغلال، يزيدان من تعقيد الأزمة.

وفي ظل هذه الفجوة السعرية الكبيرة، يتساءل المواطن المغربي: إلى متى ستظل جيوبنا تدفع ثمن الفوضى في السوق؟ وهل من حلول عملية تضمن وصول الأسماك بأسعار عادلة للمستهلك؟




