عاجل
المغربية الوطنية

الأخصاص.. حضور مفوض قضائي إلى محل لبيع الحلويات يثير تساؤلات بشأن لقمة العيش في ظل نزاع قضائي

lamarocaine | | قراءة 2 د | 92 مشاهدة

الأخصاص.. حضور مفوض قضائي إلى محل لبيع الحلويات يثير تساؤلات بشأن لقمة العيش في ظل نزاع قضائي

متابعة ـ المغربية انفو

في واقعة أثارت استغراب المعنيين، فوجئ ابن خالة مراسلنا الحسين منصوري، الذي يملك محلاً تجارياً مختصاً في بيع الحلويات بمدينة الأخصاص، بحضور مفوض قضائي إلى المحل بخصوص موضوع يتعلق بالرخصة، في وقت يشتغل فيه داخل المحل كل من صاحبه وابن خالته، الذي يساهم بدوره في هذا النشاط التجاري باعتباره مصدر رزقهما.

وتأتي هذه الواقعة في سياق يتواصل فيه المسار القضائي لملف جنحي بين الحسين منصوري ورئيس جماعة الأخصاص، على خلفية واقعة يقول منصوري إنها تتعلق بمحاولة دهسه بسيارة، وهي قضية معروضة على الجهات القضائية المختصة.

وبينما يظل موضوع الرخصة خاضعاً للمساطر القانونية والإدارية الجاري بها العمل، فإن تزامن هذه الواقعة مع وجود نزاع قضائي قائم يطرح تساؤلات تستدعي التوضيح، دون الجزم بوجود أي علاقة بين الملفين أو افتراض دوافع غير مثبتة.

فهل يتعلق الأمر بإجراء إداري عادي يدخل في إطار تطبيق القوانين المنظمة للأنشطة التجارية، أم أن هناك معطيات أخرى تستوجب التوضيح؟ يظل الجواب رهيناً بالوثائق والمعطيات الرسمية، وبما قد تكشف عنه الجهات المختصة.

إن احترام القانون يظل مبدأ لا خلاف حوله، كما أن مراقبة الأنشطة التجارية وتطبيق الضوابط القانونية يجب أن يتمّا وفق المساطر المعمول بها، مع ضمان المساواة في تطبيق القانون على الجميع، بعيداً عن أي اعتبارات شخصية أو خلافات محتملة.

وفي المقابل، فإن المحلات التجارية ليست مجرد فضاءات لممارسة النشاط الاقتصادي، بل تمثل بالنسبة إلى أصحابها والعاملين فيها مصدر رزق واستقرار اجتماعي، وهو ما يجعل أي إجراء يمس استمرار نشاطها موضوعاً يستحق التوضيح في إطار القانون والمسؤولية.

ومن موقعه الإعلامي، يؤكد الحسين منصوري أن إثارة هذه القضية لا تستهدف التشكيك في عمل أي جهة أو التأثير في المسار القضائي، وإنما تروم تسليط الضوء على واقعة تهم محيطه المهني والعائلي، والمطالبة بتوضيح ملابساتها وفق القنوات القانونية والمؤسساتية.

فالرهان اليوم ليس الدخول في سجال شخصي، بل ضمان تطبيق القانون على الجميع، وصون الحقوق، وتوضيح الوقائع بعيداً عن التأويلات والأحكام المسبقة.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستتضح جميع ملابسات هذه الواقعة بما يضع حداً للتساؤلات المثارة حولها؟

" "
بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا