عاجل
المغربية الوطنية

رحيل زهور الحر.. إحدى رائدات القضاء المغربي وبصمة نسائية في مسار العدالة

lamarocaine | | قراءة 2 د | 48 مشاهدة

رحيل زهور الحر.. إحدى رائدات القضاء المغربي وبصمة نسائية في مسار العدالة

من رئاسة المحاكم إلى المشاركة في مراجعة مدونة الأسرة.. مسار مهني يستحضر حضور المرأة المغربية في ميدان العدالة والتحولات القانونية والحقوقية بالمملكة.

المغربية انفو

فقد المغرب السيدة زهور الحر، إحدى الشخصيات النسائية التي ارتبط اسمها بمسار القضاء المغربي وقضايا الأسرة، بعدما راكمت تجربة مهنية في مجال العدالة، وأسهمت في إبراز حضور المرأة داخل المؤسسات القضائية والحقوقية بالمملكة.

ويعيد رحيل زهور الحر إلى الواجهة مسار المرأة المغربية في مجال القضاء، وما عرفه من تحولات مهنية ومجتمعية فتحت المجال أمام النساء لتولي مسؤوليات داخل المحاكم، والمشاركة في تدبير الشأن القضائي، والإسهام في تطوير النقاش القانوني والحقوقي بالمغرب.

وارتبط اسم الراحلة، وفق المعطيات المتداولة بشأن مسارها، بتجربة مهنية في المجال القضائي، كما تولت مسؤوليات في هذا القطاع، من بينها رئاسة محكمة، في سياق اتسم بتعزيز حضور المرأة في مواقع المسؤولية داخل المؤسسات العمومية.

ولم يقتصر حضور زهور الحر على المجال القضائي، بل امتد إلى قضايا الأسرة والإصلاح التشريعي، إذ شاركت في أشغال اللجنة الملكية المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، التي شكلت إحدى المحطات البارزة في النقاش الوطني حول قضايا الأسرة المغربية، وحقوق النساء والأطفال، والتحديات المرتبطة بتطوير الإطار القانوني المنظم للعلاقات الأسرية.

ويكتسي استحضار مسار الراحلة أهمية خاصة في سياق توثيق تاريخ المرأة المغربية داخل مؤسسات العدالة، بالنظر إلى ما يحمله هذا المسار من دلالات مرتبطة بتطور الأدوار المهنية للنساء، واتساع مشاركتهن في المسؤوليات القضائية والحقوقية.

كما يسلط هذا الرحيل الضوء على أهمية حفظ الذاكرة المهنية للشخصيات التي أسهمت في مسارات التحول المؤسساتي بالمغرب، وتوثيق تجاربها ومسؤولياتها بما يتيح للأجيال الجديدة التعرف على محطات من تاريخ القضاء المغربي، وعلى الأدوار التي اضطلعت بها النساء في هذا المجال.

وبرحيل زهور الحر، يستعيد النقاش العمومي جانباً من مسار المرأة المغربية في العدالة، وما رافقه من تحولات جعلت حضور النساء داخل المؤسسات القضائية جزءاً من تطور المجتمع المغربي ومؤسساته.

" "
بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا