عاجل
المغربية الجهوية

الرشيدية.. مطالب بإعادة الحدائق العمومية إلى دورها الأصلي بعد تزايد مظاهر الاستغلال غير الملائم

lamarocaine | | قراءة 2 د | 23 مشاهدة

الرشيدية.. مطالب بإعادة الحدائق العمومية إلى دورها الأصلي بعد تزايد مظاهر الاستغلال غير الملائم

محمد راشدي-

   تحولت حديقتان عموميتان بمدينة الرشيدية، إحداهما بحي الواد لحمر (لبيطا الجديدة) بمحاذاة مدرسة ابن رشد للتعليم الابتدائي، والأخرى قبالة المحطة الطرقية، إلى فضاءين يشهدان تواجداً مستمراً لمهاجرين غير نظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وهو ما أثار استياء عدد من المواطنين الذين طالبوا بتدخل الجهات المختصة لإعادة الاعتبار لهذين المرفقين العموميين.

وبحسب ما تمت معاينته ميدانياً، يتخذ عدد من الأشخاص من الحديقتين مكاناً للمبيت والجلوس لساعات طويلة، مع وجود أمتعة وأفرشة وبقايا أطعمة ونفايات في محيطهما، الأمر الذي أثر على نظافة الفضاءين وجاذبيتهما، ودفع العديد من الأسر إلى العزوف عن ارتيادهما، خاصة وأن إحداهما تقع بمحاذاة مؤسسة تعليمية، فيما توجد الثانية بالقرب من المحطة الطرقية التي تعرف حركة مستمرة للمسافرين.

ويؤكد عدد من المواطنين أن مطالبهم لا ترتبط بجنسية أو أصل الأشخاص الموجودين بالحديقتين، وإنما تنطلق من ضرورة احترام القانون والمحافظة على الفضاءات العمومية باعتبارها ملكاً مشتركاً لجميع المواطنين، بما يضمن حق الجميع في الاستفادة منها في ظروف مناسبة، ويحافظ على النظام العام والنظافة.

وفي هذا السياق، تتزايد الدعوات إلى تدخل السلطات المحلية والجهات المختصة لإيجاد حلول مناسبة لهذا الوضع، بما يحقق التوازن بين احترام كرامة الأشخاص المعنيين وتطبيق القانون، مع إعادة هاتين الحديقتين إلى أداء وظيفتهما الأصلية كفضاءين للترفيه والاستراحة.

كما يثير هذا الوضع تساؤلات لدى عدد من المتابعين بشأن أسباب الارتفاع الملحوظ في أعداد المهاجرين غير النظاميين بمدينة الرشيدية، خاصة في ظل تداول معطيات غير مؤكدة حول نقل بعضهم من مدن كبرى إلى المدينة. وهي معطيات تستدعي توضيحاً من الجهات المعنية لتنوير الرأي العام، بالنظر إلى ما قد يترتب عنها من آثار على تدبير الفضاءات العمومية.

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا