أحمد نموذج حيّ للشاب المجتهد الذي جمع بين الموهبة الصافية، الأخلاق الرفيعة، والانضباط داخل الملعب وخارجه
تبارك الله ما شاء الله، اللاعب أحمد نموذج حيّ للشاب المجتهد الذي جمع بين الموهبة الصافية، الأخلاق الرفيعة، والانضباط داخل الملعب وخارجه. خريج أكاديمية المركز الفيدرالي، وتدرّج عبر كل الفئات داخل المنتخب الوطني، وترك بصمة واضحة في منافسات شمال إفريقيا حتى لفت أنظار أندية أوروبية كبيرة. وكان من أبرز المساهمين في إحراز كأس إفريقيا، بل وصاحب هدف التأهل للنهائي، وهو ما يعكس شخصية قوية وعقلية احترافية مبكرة.
ورغم الإصابة التي تعرّض لها في كتفه، عاد أقوى مما كان، ليشارك في كأس العالم ويوقّع أول عقد احترافي مع نادي كوبنهاغن، أحد الأندية التي اعتادت على الظهور المشرّف في دوري الأبطال. وإلى جانب تألقه الرياضي، نجح في الحصول على شهادة الباكالوريا بميزة “حسن جدًا”، مؤكّدًا أنه لاعب متكامل وطموح، تربّى في أسرة محترمة غرست فيه القيم قبل المهارات… وكل هذا وهو لم يبلغ بعد 18 سنة. نسأل الله له مسارًا رياضيًا مليئًا بالتوفيق والنجاحات.





