عاجل
المغربية الوطنية

عيد الوحدة.. محطة وطنية جديدة لترسيخ الانتصار في ملف الصحراء المغربية

lamarocaine | | قراءة 2 د | 4 مشاهدة

عيد الوحدة.. محطة وطنية جديدة لترسيخ الانتصار في ملف الصحراء المغربية

في خطوة تعكس رمزية عميقة وتقديرا للمكاسب الكبيرة التي حققها المغرب في ملف الصحراء المغربية، قرر الملك محمد السادس اعتماد يوم 31 أكتوبر من كل سنة عيدا وطنيا جديدا تحت اسم “عيد الوحدة”. هذا القرار الملكي يجسد لحظة مفصلية في مسار الدفاع عن الوحدة الترابية، ويؤشر على مرحلة جديدة عنوانها رسوخ الانتصار وقرب الحسم النهائي لهذا الملف، وفق ما يؤكده عدد من المحللين السياسيين.

وحسب بلاغ صادر عن الديوان الملكي، جاء إقرار هذا العيد الوطني اعترافا بالتحول التاريخي الذي شهدته قضية الصحراء المغربية، وترسيخا لقيم الوحدة الوطنية والتلاحم بين مكونات الأمة. ويأتي هذا القرار كتوجيه سام يهدف إلى تخليد مرحلة مهمة في تاريخ نضال المملكة من أجل صيانة وحدتها الترابية.

ويمثل “عيد الوحدة” أول مناسبة وطنية يتم إحداثها خلال عهد الملك محمد السادس، ليكون موعدا سنويا تستحضر فيه الأمة تضحيات الأجيال، ومسيرة البناء والدفاع عن الثوابت الوطنية، وتأكيد قيم الوفاء والاعتزاز بالهوية المغربية ووحدة التراب الوطني.

ويحمل هذا الاحتفال رسالة قوية داخل المغرب وخارجه؛ فإلى جانب كونه مناسبة لإبراز التلاحم الراسخ بين العرش والشعب، فإنه يؤكد أن المملكة ماضية بثقة وثبات في تعزيز سيادتها على أقاليمها الجنوبية، وأن وحدتها الوطنية خط أحمر لا يقبل المساومة.

ومع ترقية هذا التاريخ إلى مستوى عيد وطني له طقوسه واحتفالاته، يبرز حرص الدولة على ربط الأجيال الجديدة بمحطات تاريخية فارقة، وتعزيز الاعتزاز بالانتصارات الدبلوماسية والتنموية التي رسخت مكانة المغرب وجعلت قضيته الوطنية في موقع متقدم على الصعيد الدولي.

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا