عاجل
المغربية الجهوية

وقفة سلمية لـ”الحرارية” قرب محطة باب دكالة المغلقة.. ومطالب بإيجاد حلول للمتضررين

Rachid bouricha | | قراءة 2 د | 15 مشاهدة

عبد المجيد العزيزي –

نظم عدد من حمالي الأمتعة، المعروفين محليًا بـ”الحرارية”، صباح اليوم بمدينة مراكش، وقفة سلمية بالقرب من المحطة الطرقية القديمة باب دكالة، وذلك بعد دخول قرار إغلاقها حيز التنفيذ ونقل نشاط النقل الطرقي إلى المحطة الجديدة بالعزوزية.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بتمكينهم من مواصلة مزاولة عملهم في المحطة الجديدة، مؤكدين أن نشاطهم المهني ظل، لسنوات طويلة، مرتبطًا بالحركة اليومية للمسافرين داخل محطة باب دكالة، وأن إغلاقها أثر بشكل مباشر على مصدر رزقهم.

وأكد عدد من المشاركين في الوقفة، في تصريحات متطابقة، أن مطلبهم الأساسي يتمثل في إيجاد حل يضمن لهم الاستمرار في العمل داخل المحطة الجديدة، بما يحفظ كرامتهم ويوفر لهم موردًا للعيش، خاصة وأن عدداً منهم يعيل أسرًا ويعتمد بشكل كلي على هذا النشاط.

وجرت الوقفة في أجواء سلمية، تحت متابعة السلطات المحلية وعناصر الأمن، دون تسجيل أي حوادث، حيث عبر المحتجون عن أملهم في فتح باب الحوار مع الجهات المختصة من أجل إيجاد حلول عملية تراعي أوضاعهم الاجتماعية والمهنية.

ويأتي هذا الاحتجاج بعد ساعات من الإغلاق النهائي للمحطة الطرقية باب دكالة، التي شكلت لعقود أحد أهم مرافق النقل بين المدن بمدينة مراكش، قبل انتقال جميع الرحلات إلى المحطة الطرقية الجديدة بالعزوزية، في إطار مشروع يهدف إلى تحديث البنية التحتية لقطاع النقل وتنظيم حركة السير.

وفي المقابل، يرى عدد من المتابعين أن نجاح هذا التحول لا يقتصر على تطوير المرافق والتجهيزات، بل يقتضي أيضًا مواكبة الفئات التي تأثرت بشكل مباشر بعملية الانتقال، من خلال اعتماد حلول تضمن استمرارية أنشطتها المهنية وتحافظ على مصادر رزقها.

ويبقى ملف المتضررين من إغلاق محطة باب دكالة من القضايا الاجتماعية المطروحة على طاولة النقاش، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات بين المهنيين والجهات المختصة، بما يحقق التوازن بين متطلبات تحديث المدينة وحماية الحقوق الاجتماعية للعاملين المرتبطين بهذا المرفق.

بقلم

Rachid bouricha

أضف تعليقا