عاجل
المغربية الرياضية

الحسم يقترب.. “الطاس” يحدد موعد جلسة الفصل في استئناف السنغال ضد “الكاف” و المغرب بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا

محمد خـــــابة | | قراءة 3 د | 138 مشاهدة

الحسم يقترب.. “الطاس” يحدد موعد جلسة الفصل في استئناف السنغال ضد “الكاف” و المغرب بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا

 

عبدالله خباز

 

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية إلى مدينة لوزان السويسرية، بعدما أعلنت محكمة التحكيم الرياضي (TAS/CAS)، اليوم الجمعة 24 يوليوز 2026، تحديد يوم 8 أكتوبر 2026 موعدا لعقد جلسة الإستماع الخاصة بالإستئناف الذي تقدم به الإتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الإتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) و الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في واحدة من أكثر القضايا الرياضية إثارة للجدل خلال السنوات الأخيرة.

و يأتي هذا التطور بعد أشهر من الجدل الذي أعقب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث يسعى الإتحاد السنغالي إلى إلغاء قرار لجنة الإستئناف التابعة لـCAF، التي اعتبرت منتخب “أسود التيرانغا” منهزما اعتباريا بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، و منحت لقب البطولة للمنتخب المغربي، إستنادا إلى اللوائح المنظمة للمسابقة، عقب الأحداث التي شهدها النهائي.

و أكدت محكمة التحكيم الرياضي، في بلاغ رسمي، أن جلسة الثامن من أكتوبر ستعقد خلف أبواب مغلقة بمقرها في مدينة لوزان، بحضور ممثلي الأطراف الثلاثة، و يتعلق الأمر بالإتحاد السنغالي لكرة القدم، و الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، و الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث سيعرض كل طرف دفوعه القانونية و مستنداته أمام هيئة التحكيم.

و رغم أهمية هذا الموعد، أوضحت المحكمة أن جلسة الإستماع لن تشهد إصدار الحكم النهائي، إذ ستقتصر على مناقشة الملف و الإستماع إلى مرافعات الأطراف، على أن يتم إصدار القرار النهائي في وقت لاحق بعد انتهاء هيئة التحكيم من دراسة جميع الوثائق و الحجج القانونية المقدمة.

و كان الإتحاد السنغالي قد لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضي عقب قرار لجنة الإستئناف التابعة لـCAF الصادر في مارس الماضي، و الذي ألغى نتيجة النهائي و منح اللقب للمغرب، و هو القرار الذي رفضته السنغال معتبرة أنه لا يستند إلى قراءة صحيحة للوائح، مطالبة بإلغائه و إعادة الإعتراف بها بطلة للمسابقة.

و تعد هذه القضية من أبرز الملفات التي عرفتها كرة القدم الإفريقية في السنوات الأخيرة، بالنظر إلى ما قد يترتب على الحكم المرتقب من آثار رياضية و قانونية، ليس فقط على هوية بطل النسخة الماضية من كأس أمم إفريقيا، بل أيضا على كيفية تفسير و تطبيق لوائح الإتحاد الإفريقي في النزاعات المشابهة مستقبلا.

و بينما يترقب الشارع الرياضي الإفريقي ما ستسفر عنه جلسة الثامن من أكتوبر، يبقى القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي هو الفيصل في هذا النزاع، ليضع حدا لواحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ المسابقة القارية، وسط ترقب كبير من الجماهير و وسائل الإعلام و المتابعين داخل القارة و خارجها.

" "
بقلم

محمد خـــــابة

أضف تعليقا