مراكش.. حرارة الصيف وهروب السكان نحو الشواطئ يراجعان مبيعات الأسماك.. والجودة العالية تبقى العنوان الأبرز
عبد المجيد العزيزي –
تشهد مدينة مراكش، خلال فصل الصيف، تغيراً ملحوظاً في أنماط الاستهلاك، بالتزامن مع الارتفاع في درجات الحرارة وتوجه عدد من الأسر نحو المدن الساحلية والشواطئ لقضاء العطلة الصيفية، وهو ما ينعكس نسبياً على حركة عدد من الأنشطة التجارية، من بينها تجارة الأسماك.
ويلاحظ بعض المهنيين أن الإقبال على اقتناء الأسماك داخل المدينة يعرف تراجعاً موسمياً، بفعل انخفاض عدد السكان المقيمين بمراكش خلال فترة العطل، مقابل ارتفاع حضورهم بالمناطق الساحلية التي يقصدونها بحثاً عن أجواء أكثر اعتدالاً.
ورغم هذا التراجع، يحرص مهنيو قطاع بيع الأسماك على الحفاظ على جودة المنتجات المعروضة، من خلال توفير أسماك طازجة وذات جودة عالية، بما يلبي انتظارات الزبائن ويحافظ على ثقتهم.
ويبقى السعر التنافسي عاملاً أساسياً في استقطاب المستهلك، إلى جانب جودة المنتوج وطزاجته، خصوصاً في ظل حرص الأسر على تحقيق التوازن بين جودة ما تقتنيه وقدرتها الشرائية.
وبين حرارة مراكش المرتفعة وحركة السفر نحو الشواطئ، يظل سوق الأسماك بالمدينة محافظاً على حضوره، مستنداً إلى معادلة واضحة قوامها الجودة العالية، الطزاجة، والأسعار التنافسية.
وفي نهاية المطاف، فإن تراجع المبيعات خلال بعض فترات الصيف يظل مرتبطاً بعوامل موسمية، ولا يعني بالضرورة تراجع جودة المنتوج، التي تبقى، بالنسبة للمهنيين، عنواناً أساسياً لكسب ثقة المستهلك والحفاظ على مكانته داخل السوق المراكشي.




