عاجل
المغربية الجهوية

سيدي يوسف بن علي تستعيد بريقها.. حملة لتحرير الملك العمومي تعيد النظام والجمالية إلى المنطقة

محمد خـــــابة | | قراءة 3 د | 13 مشاهدة

سيدي يوسف بن علي تستعيد بريقها.. حملة لتحرير الملك العمومي تعيد النظام والجمالية إلى المنطقة

 

تواصل السلطات المحلية بالمنطقة الجنوبية لمدينة مراكش تنفيذ حملات ميدانية لتحرير الملك العمومي، في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم الفضاءات العامة وتحسين المشهد الحضري بمختلف الأحياء التابعة لنفوذها الترابي. وفي هذا السياق، شهدت منطقة سيدي يوسف بن علي حملة واسعة أشرف عليها قائد المقاطعة، بمشاركة أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، بهدف التصدي لمختلف أشكال الاستغلال غير القانوني للملك العمومي.

واستهدفت هذه العملية عدداً من النقاط التي كانت تعرف احتلالاً للأرصفة والممرات العمومية، إلى جانب إزالة تجهيزات وعوائق كانت تعرقل حركة الراجلين ومستعملي الطريق. كما شملت التدخلات مختلف المظاهر التي تؤثر على جمالية المجال الحضري وتحد من الاستفادة السليمة من الفضاءات المشتركة.

وأسفرت الحملة عن استرجاع عدد من الأرصفة والمساحات العمومية التي كانت مستغلة بشكل غير قانوني، ما ساهم في تحسين ظروف التنقل وتعزيز انسيابية الحركة داخل الأحياء المستهدفة. كما أعادت هذه التدخلات جزءاً من النظام إلى الفضاء العام، في إطار الحرص على احترام القوانين والأنظمة المنظمة لاستغلال الملك العمومي.

وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من المبادرات التي تباشرها السلطات المحلية بمراكش بهدف إعادة الاعتبار للمجال الحضري والحفاظ على جمالية المدينة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتنامي مظاهر الاحتلال العشوائي لبعض الفضاءات العمومية وما يترتب عنها من انعكاسات على السير العادي للحياة اليومية وعلى جودة المشهد العمراني.

وخلفت الحملة ارتياحاً لدى عدد من سكان المنطقة، الذين اعتبروا أن هذه التدخلات تسهم في تحسين ظروف العيش واستعادة الأرصفة والممرات لفائدة الراجلين، فضلاً عن تعزيز مظاهر النظام والنظافة داخل الأحياء السكنية. كما نوه عدد من المواطنين بالمجهودات المبذولة من طرف السلطات المحلية ومختلف المتدخلين من أجل الحفاظ على جمالية المنطقة وضمان احترام القانون.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن مواصلة هذه الحملات بشكل منتظم من شأنها أن تكرس ثقافة احترام الملك العمومي وتعزز الوعي الجماعي بأهمية المحافظة على الفضاءات المشتركة، بما يساهم في الارتقاء بالمشهد الحضري لمدينة مراكش وتحسين جاذبيتها كوجهة سياحية واقتصادية وثقافية.

وتعكس هذه المبادرات حرص السلطات المحلية على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الحضرية والحفاظ على حقوق المواطنين في الاستفادة من فضاءات عمومية منظمة وآمنة، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى تعزيز جودة الحياة وتحسين ظروف العيش داخل مختلف أحياء المدينة الحمراء.

بقلم

محمد خـــــابة

أضف تعليقا