سيدي إفني.. التقدم والاشتراكية يراهن على جيل جديد من الوجوه السياسية بقيادة كريم بوكرين
سيدي إفني.. التقدم والاشتراكية يراهن على جيل جديد من الوجوه السياسية بقيادة كريم بوكرين
متابعة ـ الحسين منصوري
لائحة شبابية تفتح نقاشاً جديداً حول مستقبل التمثيلية السياسية بالإقليم– في محطة سياسية تحمل أكثر من دلالة، اختار حزب التقدم والاشتراكية خوض غمار الانتخابات التشريعية بإقليم سيدي إفني بلائحة يغلب عليها النفس الشبابي، يقودها المهندس والفاعل الجمعوي كريم بوكرين، فيما جاء الأستاذ محمد الكزنات وصيفاً للائحة.
ويعكس هذا الاختيار توجهاً نحو منح الكفاءات والطاقات الشابة مساحة أكبر داخل المشهد السياسي، في رسالة مفادها أن تجديد النخب لا يمكن أن يبقى مجرد شعار، بل يحتاج إلى أسماء شابة مستعدة لتحمل المسؤولية والانخراط في قضايا الشأن العام.
ويأتي ترشيح كريم بوكرين في سياق انتخابي تزداد فيه انتظارات ساكنة إقليم سيدي إفني، خاصة في ما يرتبط بالتنمية، وفرص الشغل، ودعم الشباب، وتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز الترافع عن الإقليم داخل المؤسسة التشريعية.
وبخلفية هندسية وتجربة في العمل الجمعوي، يدخل بوكرين هذا الاستحقاق باعتباره واحداً من الوجوه الشابة التي اختارت الانتقال من فضاء العمل المدني إلى فضاء المنافسة السياسية، حاملاً معه رهانات جيل جديد يبحث عن حضور أكبر في صناعة القرار.
ولا شك أن الرهان الحقيقي لن يكون فقط في أسماء المرشحين، وإنما في قدرتهم على إقناع الناخبين ببرامجهم ورؤيتهم لقضايا الإقليم، خصوصاً في ظل منافسة انتخابية مرتقبة ستجعل من ثقة المواطن العنوان الأبرز للمرحلة المقبلة.
التقدم والاشتراكية اختار أن يضع ورقة الشباب على الطاولة بسيدي إفني… وكريم بوكرين أمام اختبار انتخابي حقيقي.
فهل تستطيع هذه اللائحة الشبابية أن تحوّل رهان التجديد إلى ثقة انتخابية؟
السؤال مفتوح… والكلمة الأخيرة ستظل للناخب، والحسم لصناديق الاقتراع.




