عاجل
المغربية الجهوية

تفنيد للمغالطات.. المتورط في سرقة سيارة أمن بمراكش مغربي من زاكورة وليس مهاجراً إفريقياً

محمد خـــــابة | | قراءة 2 د | 5 مشاهدة

تفنيد للمغالطات.. المتورط في سرقة سيارة أمن بمراكش مغربي من زاكورة وليس مهاجراً إفريقياً

 

أثارت واقعة سرقة سيارة تابعة للأمن الوطني بمدينة مراكش تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، تخللته معطيات ومزاعم غير دقيقة ربطت الحادث بمهاجر ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء. غير أن المعطيات المتداولة من مصادر محلية متطابقة تفيد بأن الشخص المتورط في الواقعة مواطن مغربي ينحدر من إقليم زاكورة، ولا تربطه أي صلة بملف الهجرة أو بالمهاجرين الأفارقة.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية تداول الأخبار غير الدقيقة على المنصات الرقمية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأحداث أمنية تحظى بمتابعة واسعة من الرأي العام. فسرعة انتشار المعلومات غير المؤكدة غالباً ما تساهم في خلق انطباعات خاطئة وتغذية الأحكام المسبقة تجاه فئات معينة من المجتمع.

ويؤكد مختصون في الإعلام والتواصل أن التحقق من المعطيات قبل نشرها أو إعادة تداولها يظل من المبادئ الأساسية للعمل الإعلامي المسؤول، خصوصاً في القضايا التي قد تمس بصورة أشخاص أو مجموعات اجتماعية بعينها. كما أن الاعتماد على المصادر الرسمية والمعطيات المؤكدة يظل السبيل الأمثل لتفادي انتشار الأخبار الزائفة والإشاعات.

وفي هذا السياق، شدد عدد من المتابعين على ضرورة الفصل بين الوقائع الثابتة والتأويلات التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن ربط الأحداث الإجرامية بجنسية أو أصل معين دون سند موثق من شأنه أن يساهم في نشر صور نمطية لا تستند إلى حقائق.

وتبرز هذه القضية أهمية التحلي بالمسؤولية في التعامل مع الأخبار المتداولة، خاصة في عصر السرعة الرقمية، حيث يمكن لمعلومة غير دقيقة أن تنتشر على نطاق واسع في وقت وجيز. كما تؤكد الحاجة إلى تعزيز ثقافة التحقق من الأخبار والاعتماد على المصادر الموثوقة قبل إصدار الأحكام أو تبني روايات غير مؤكدة.

بقلم

محمد خـــــابة

أضف تعليقا