عاجل
المغربية الإقتصادية

المذكرة الأسبوعية لمركز التجاري للأبحاث حول السوق النقدية وسوق السندات

lamarocaine | | قراءة 2 د | 5 مشاهدة

[ad_1]

في ما يلي النقاط الرئيسية الواردة في مذكرة مركز التجاري للأبحاث حول سوق النقد والسندات في الفترة ما بين 23 و29 فبراير الماضي.

السوق النقدية:

_ارتفع التداول النقدي إلى 393,1 مليار درهم خلال يناير 2024، أي ارتفاع بنسبة 10,2 في المائة خلال سنة.

_شهدت توظيفات السيولة ارتفاعا مهما بنسبة 21,6 في المائة خلال الفترة ذاتها، لتبلغ مستوى قياسيا ، أي 889,5 مليار درهم.

_خلال الأسبوع الممتد من 23 إلى 29 فبراير 2024، رفع بنك المغرب من تدخلاته الأسبوعية في السوق النقدية من 1,2 مليار درهم إلى 126,4 مليار درهم.

_خففت الخزينة بشكل طفيف من وتيرة توظيف فوائضها، لتسهم بذلك في توازن السوق النقدية.

_بلغ متوسط التوظيفات 18,3 مليار درهم، مقابل 24,1 مليار درهم خلال الأسبوع السابق .

_ظلت أسعار الفائدة بين البنوك متماشية مع سعر الفائدة الرئيسي، في حين تراجعت معدلات مونيا “MONIA” (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة ) بمقدار ثلاث نقاط أساس إلى 2,93 في المائة.

سوق السندات:

_اتسمت جلسة المناقصة الأخيرة على مستوى سوق السندات، باكتتاب بقيمة 3,5 مليار درهم، مقابل طلب للمستثمرين يتجاوز 11 مليار درهم، ليصل بذلك معدل الإرضاء الإرضاء إلى 31 في المائة.

_مقابل هذا الاكتتاب، سجلت معدلات المردودية للفئة طويلة الأجل للمنحنى الأولي تطورا في اتجاه التراجع مقارنة بالأسبوع الذي سبق ، كما تراجعت آجال الاستحقاق 10 و20 سنة بما مقداره 3 و7 نقاط أساس تواليا.

_تم تسجيل تطور في اتجاه التراجع في السوق الثانوية، ويتعلق الأمر بتراجع متوسط بمقدار 4 نقاط أساس في مجموع فئات المنحنى.

_نظمت الخزينة هذا الأسبوع جلسة تبادل سندات الخزينة، وذلك للمرة الأولى خلال سنة 2024، وقد تمت مبادلة 5,5 مليار درهم خلال هذه الجلسة.

_يعتبر التوجه الراهن نحو التمويلات الخارجية مع المستوى القياسي المتوقع في قانون المالية 2024 ب 70 مليار درهم بعد سحب بقيمة 45 مليار درهم خلال سنة 2023، ضمانة بالنسبة للمستثمرين.

_تواصل الخزينة تسجيل فائض مهم في توظيفاتها، مما يشكل قاعدة أمان لتمويل متوسط حاجياتها الشهرية لسنة 2024، المقدرة بما يعادل 7 مليارات درهم.

و م ع

[ad_2]

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا