عاجل
المغربية الوطنية

أسبوع أسود على طرقات المدن.. 42 قتيلا و أكثر من 3200 جريح

Rachid bouricha | | قراءة 2 د | 124 مشاهدة

عبدالله خباز –

سجلت المناطق الحضرية بالمغرب، خلال أسبوع واحد، حصيلة ثقيلة لحوادث السير، بعدما لقي 42 شخصا مصرعهم و أصيب 3248 آخرون بجروح، من بينهم 133 شخصا وصفت إصاباتهم بالبليغة، في 2404 حوادث سير وقعت خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 13 شتنبر الجاري.

و تكشف هذه الأرقام، التي أوردتها المديرية العامة للأمن الوطني، عن استمرار الضغط الكبير الذي تعرفه طرق و شوارع المدن، حيث خلفت الحوادث المسجلة خلال سبعة أيام فقط عشرات الوفيات و آلاف الإصابات، في حصيلة تعيد إلى الواجهة أهمية احترام قواعد السير و تعزيز اليقظة أثناء استعمال الطريق.

و بحسب المصدر ذاته، فإن عدم انتباه السائقين جاء في مقدمة الأسباب المرتبطة بهذه الحوادث، يليه عدم احترام حق الأسبقية، ثم عدم انتباه الراجلين، و السرعة المفرطة، و عدم التحكم في المركبات، فضلا عن تغيير الإتجاه غير المسموح به و عدم ترك مسافة الأمان.

و لا تقف مؤشرات الأسبوع عند عدد الحوادث و الضحايا، إذ عكست عمليات المراقبة و الزجر التي باشرتها مصالح الأمن حجم المخالفات المسجلة في مجال السير و الجولان. فقد تم رصد 51057 مخالفة، بينما جرى إنجاز 7986 محضرا و إحالته على النيابة العامة، في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها.

كما أسفرت عمليات المراقبة عن استخلاص 43071 غرامة صلحية، بلغت قيمتها الإجمالية 9 ملايين و 460 ألفا و 225 درهما، و هي أرقام تعكس بدورها كثافة عمليات المراقبة التي تستهدف الحد من السلوكيات المخالفة لقواعد السير داخل المجال الحضري.

و في السياق نفسه، شملت الإجراءات المتخذة بحق المركبات المخالفة إيداع 5401 عربة بالمحجز البلدي، و سحب 7986 وثيقة، فضلا عن توقيف 592 مركبة، وفق المعطيات التي أعلنتها المديرية العامة للأمن الوطني.

و تعيد هذه الحصيلة الأسبوعية تسليط الضوء على أن السلامة الطرقية لا ترتبط فقط بحالة الطرق أو وسائل المراقبة، و إنما تبدأ أساسا من سلوك مستعملي الطريق، سواء تعلق الأمر بالسائقين أو الراجلين، و مدى الإلتزام بقواعد الأسبقية و السرعة و مسافة الأمان و الإنتباه أثناء القيادة و العبور.

و بين 42 وفاة و آلاف الإصابات خلال سبعة أيام، تبدو الرسالة التي تحملها هذه الأرقام واضحة: حادثة السير قد تبدأ بثوان قليلة من عدم الإنتباه، لكنها قد تترك وراءها آثارا تمتد لسنوات. و لذلك يظل احترام قانون السير و اليقظة و المسؤولية الجماعية من أهم مفاتيح الحد من هذا النزيف اليومي على الطرقات.

" "
بقلم

Rachid bouricha

أضف تعليقا