عاجل
جمعيات وثقافة وفن

الجمامار: نقل الكتبيين إلى عرصة بيرك يعيد الاعتبار لمهنة عريقة ويعزز المشهد الثقافي بمراكش

lamarocaine | | قراءة 2 د | 94 مشاهدة

الجمامار: نقل الكتبيين إلى عرصة بيرك يعيد الاعتبار لمهنة عريقة ويعزز المشهد الثقافي بمراكش

رئيس جمعية الكتبيين الحرفيين يشيد بجهود عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري ونائبها الأول الدكتور محمد الإدريسي والسلطات المحلية في إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ

عبد المجيد العزيزي

اعتبر مولاي عبد اللطيف الجمامار، رئيس جمعية الكتبيين الحرفيين بمراكش وأحد أقدم الكتبيين بمنطقة باب دكالة، أن قرار نقل الكتبيين إلى فضاء عرصة بيرك، بالقرب من مسجد الكتبية، يشكل محطة مهمة في مسار إعادة تنظيم هذا النشاط الثقافي العريق، ويمثل خطوة من شأنها تحسين ظروف اشتغال المهنيين والحفاظ على مكانة الكتاب المستعمل باعتباره جزءًا من الذاكرة الثقافية لمدينة مراكش.

وأوضح الجمامار أن الكتبيين استقبلوا هذا القرار بارتياح كبير، لما يوفره الموقع الجديد من مؤهلات تؤهله لاحتضان هذا النشاط الثقافي، خاصة بالنظر إلى رمزيته التاريخية وموقعه الاستراتيجي الذي يعرف إقبالًا متزايدًا من سكان المدينة وزوارها، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تقريب الكتاب من القراء وإبراز القيمة الحضارية لهذه المهنة.

وأعرب رئيس جمعية الكتبيين الحرفيين بمراكش عن خالص شكره وامتنانه لعمدة مدينة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري، ولنائبها الأول الدكتور محمد الإدريسي، وكافة السلطات المحلية، نظير الجهود التي بذلوها من أجل إنجاح هذا المشروع، مؤكداً أن المقاربة التي تم اعتمادها عكست روح الحوار والتعاون مع المهنيين، وأثمرت حلاً حظي بترحيب واسع في صفوف الكتبيين.

وأضاف أن عملية الانتقال إلى عرصة بيرك لا تمثل مجرد تغيير للموقع، بل تشكل فرصة لإعادة الاعتبار لمهنة ارتبطت بتاريخ مراكش الثقافي، وأسهمت لعقود في نشر المعرفة وإتاحة الكتاب لمختلف فئات المجتمع، خاصة الطلبة والباحثين والمهتمين بالقراءة.

وأكد الجمامار أن الكتبيين يتطلعون إلى أن يشكل الفضاء الجديد نقطة انطلاق لمرحلة جديدة عنوانها التنظيم، والمحافظة على هذا الإرث الثقافي، وتعزيز إشعاع مدينة مراكش باعتبارها حاضرة للثقافة والعلم، مشددًا على استعداد الجمعية للانخراط في كل المبادرات الرامية إلى تطوير القطاع وخدمة المدينة وساكنتها.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن الحفاظ على مهنة الكتبيين لا يقتصر على البعد الاقتصادي، بل يمثل مسؤولية ثقافية وحضارية، بالنظر إلى الدور الذي يؤديه الكتاب في ترسيخ قيم المعرفة والقراءة، معربًا عن أمله في أن يساهم الموقع الجديد في إعطاء دفعة قوية لهذا النشاط، بما ينسجم مع المكانة التاريخية والثقافية التي تتمتع بها مدينة مراكش.

" "
بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا