عاجل
المغربية السياسية

يونس علالي.. صوت من أولاد صباح يحمل طموح تأهيل إقليم برشيد

Rachid bouricha | | قراءة 3 د | 20 مشاهدة

رشيد بوريشة –

في المشهد المحلي بإقليم برشيد، تبرز بين الفينة والأخرى أسماء اختارت الانخراط في قضايا الساكنة من موقع القرب والمبادرة، بعيدا عن الاكتفاء بانتقاد الواقع. ومن بين هذه الأسماء يونس علالي، ابن دوار الكرارمة بجماعة أولاد صباح، المزداد سنة 1978، والذي راكم خلال السنوات الماضية تجربة متعددة الأبعاد في العمل الجمعوي والإعلامي والسياسي والمهني.

ويترأس علالي جمعية الوفاق للتنمية والتضامن والبيئة، كما يشغل مهمة نائب رئيس فدرالية الجمعيات التنموية، إلى جانب مسؤوليته ككاتب محلي لحزب التقدم والاشتراكية وأمين مال جمعية آباء وأولياء التلاميذ بمجموعة مدارس الزبيرات. كما يعمل كمقاول ذاتي ويخوض تجربة في المجال الإعلامي كمراسل صحفي، ما جعله على تماس مستمر مع انتظارات المواطنين ومشاكلهم اليومية.

غير أن حضور علالي لا يرتبط فقط بالمهام التي يشغلها، بقدر ما يرتبط، حسب محيطه، بعلاقة خاصة تربطه بالمنطقة وبقضاياها. فهو معروف بغيرة كبيرة على أولاد صباح وعلى إقليم برشيد بشكل عام، وهي غيرة يقول المقربون منه إنها رافقته منذ سنوات، قبل أن تصبح السياسة جزءا من مساره العام.

ويؤكد علالي في مواقفه أن الدفاع عن المنطقة بالنسبة إليه ليس مجرد واجهة انتخابية أو وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية، بل قناعة رافقته منذ زمن بعيد. كما يُعرف عنه، وفق من يعرفونه عن قرب، تشبثه بمواقفه ورفضه المساومة على قناعاته أو بيع ذمته، وهو ما يراه داعموه أحد عناصر القوة في حضوره المحلي.

ولا يخفي علالي طموحه في رؤية إقليم برشيد أكثر تأهيلا وقدرة على الاستجابة لحاجيات سكانه، خصوصا في المجالات الاجتماعية التي يعتبرها أساس أي تنمية حقيقية. ويضع قطاعي التعليم والصحة في مقدمة الأولويات، إلى جانب الاهتمام بالعالم القروي وتحسين ظروف العيش وتعزيز فرص التنمية المحلية.

كما يحظى الفلاح الصغير بمكانة خاصة ضمن تصوراته، من خلال الدعوة إلى تشجيعه ومساندته، باعتباره أحد المكونات الأساسية للاقتصاد المحلي، خصوصا في منطقة يرتبط جزء مهم من سكانها بالقطاع الفلاحي.

ومن خلال تعدد واجهاته، يسعى يونس علالي إلى تكريس نموذج يقوم على الحضور الميداني والتواصل مع الساكنة والدفاع عن الملفات المحلية، مع طموح يتجاوز حدود جماعة أولاد صباح إلى الإقليم برمته.

فالمعادلة التي يطرحها علالي تبدو واضحة: تنمية حقيقية تبدأ من الإنسان، وتمر عبر مدرسة أفضل، وصحة أكثر إنصافا، وفلاح صغير يحظى بالدعم، ومجال قروي يجد مكانه في مشاريع التأهيل والتنمية.

وبعيدا عن ضجيج الشعارات والحسابات الظرفية، يواصل ابن أولاد صباح مساره، واضعا نصب عينيه هدفا أكبر: أن تتحول الغيرة على المنطقة إلى مبادرات، وأن يتحول الطموح إلى مشاريع، وأن يكون العمل من أجل برشيد وأبنائها هو البوصلة الأساسية.

بقلم

Rachid bouricha

أضف تعليقا