عاجل
المغربية الوطنية

الطبيب الرحالة أشرف السكري… ابن المحمدية الذي جاب كل بلدان العالم

lamarocaine | | قراءة 2 د | 85 مشاهدة

في إنجاز استثنائي يخلّد اسمه في سجل المغامرين والرحالة، تمكن الطبيب المغربي أشرف السكري، ابن مدينة المحمدية وواحد من أبناء فريق شباب المحمدية بحيث كان منخرطا سابقاً في الفريق، من زيارة جميع بلدان العالم البالغ عددها 197 دولة معترف بها من قِبل منظمة الأمم المتحدة. رحلة دامت زهاء 17 سنة، عبر خلالها القارات الخمس دون استثناء، متخطياً صعوبات السفر إلى مناطق ودول نادراً ما تطأها الأقدام مثل أفغانستان، الصومال، كوريا الشمالية وميانمار.

السكري، المتخصص في طب الطوارئ والمستعجلات، جعل من تحدي السفر بجوازه المغربي مشروعاً حياتياً أثبت من خلاله أن الشغف والمثابرة قادران على كسر الصور النمطية والحدود الذهنية. فكان أول مواطن مغربي يحقق هذا الإنجاز الملهم، ليصبح نموذجاً حيّاً للإرادة والطموح.

لم تكن رحلاته مجرد عبور بين المطارات والفنادق، بل مغامرة إنسانية وثقافية ممتدة؛ من مناطق النزاع الساخنة إلى الغابات الكثيفة، ومن القطب الجنوبي القارس إلى جزر المحيط الهادئ النائية، قطع أشرف السكري آلاف الكيلومترات وعاش تجارب إنسانية متنوعة، التقى خلالها بشعوب وثقافات مختلفة، وجمع قصصاً وحكايات من كل زاوية في هذا الكوكب.

وفي إحدى تصريحاته الإعلامية، يقول السكري:

“لم يكن الأمر سهلاً، لكني كنت مصمماً على كسر الصورة النمطية عن الجواز المغربي، وإثبات أن لا مكان بعيد عن من يملك شغف الاستكشاف”.

قصة الطبيب الرحالة أصبحت اليوم أيقونة تلهم كل من يؤمن بأن العالم ليس بعيداً، وأن المستحيل يمكن ترويضه بالشغف والشجاعة والخطوة الأولى. ومن المرتقب أن يصدر السكري في شهر نونبر القادم كتابه الجديد بعنوان: “الطبيب الرحالة… على خطى ابن بطوطة”، ليوثق فيه تفاصيل هذه المغامرة الفريدة التي انطلقت من المحمدية لتصل إلى أقاصي الأرض.

" "
بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا