عاجل
المغربية الوطنية

رسميا… وزارة التعليم تعتمد الثامنة صباحا لانطلاق الحصص الدراسية ابتداء من 20 شتنبر

Rachid bouricha | | قراءة 2 د | 77 مشاهدة

فؤاد خويا –

في خطوة تهدف إلى ضبط إيقاع الدخول المدرسي وتوحيد التوقيت بالمؤسسات التعليمية، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة رسميا عن اعتماد الساعة الثامنة صباحا موعدا لانطلاق الحصص الدراسية بمختلف السلك التعليمية ابتداء من العشرين من شهر شتنبر.

يأتي هذا القرار الاستراتيجي بالتزامن المباشر مع العودة إلى الساعة القانونية للمملكة مما يعكس حرص الوزارة على التنسيق الزمني بين الإقاعات البيولوجية للتلاميذ والزمن المدرسي الرسمي.

يشكل تحديد الساعة الثامنة صباحا انطلاقة فعلية للتمدرس الصباحي، وهو ما يفرض على الأسر والمؤسسات التعليمية إعادة ترتيب التزاماتهم اليومية. فالعودة إلى التوقيت القانوني تتطلب عادة فترة وجيزة للتأقلم، غير أن الحسم المبكر في التوقيت الإداري والتربوية يقطع الطريق أمام التذبذبات التي طالما رافقت الأسابيع الأولى من الموسم الدراسي. كما يتيح هذا التوقيت للجهات ااتي برمجت المناهج إمكانية استثمار ساعات الصباح الأولى بالشكل الأمثل، نظرا لكونها الفترة الأنسب لاستيعاب التعلمات الأساسية لدى المتعلمين بمختلف الفئات العمرية.

رغم الجانب التنظيمي الإيجابي لتوحيد الانطلاقة في الثامنة صباحا، إلا أن الإنزال الميداني لهذا القرار يصطدم بعدة تحديات مرتبطة بالنقل المدرسي، وتدفقات السير والجولان في المدن الكبرى، فضلا عن ظروف الاستيقاظ المبكر بالنسبة للتلاميذ القاطنين في المناطق القروية أو شبه الحضرية. تتطلب هذه الوضعية تضافر جهود مختلف المتدخلين، من مجالس منتخبين، وشركات النقل، وآباء وأمهات التلاميذ، لتأمين انسيابية التنقل وضمان وصول المتعلمين إلى أقسامهم في الظروف الزمنية والمناخية الملائمة.

آفاق نجاح الدخول المدرسي

يظل رهان نجاح هذا التوقيت الجديد مرتبطا بمدى مرونة المؤسسات التعليمية في التعامل مع حالات التأخر الطارئة خلال الأيام الأولى التي تلي العودة للساعة القانونية.

إن الاستعداد النفسي والبيداغوجي الذي تفرضه هذه النقلة الزمنية يمهد الطريق أمام استقرار دراسي مبكر، مما يساهم بشكل مباشر في رفع مردودية التحصيل الدراسي والحد من الهدر الزمن المدرسي.

هذا التوقيت يشكل تحديا أساسيا إن لم نقل إكراها للأسر التي يداوم فيها الزوج و الزوجة فبين ضمان دخول الأطفال في الثامنة صباحا ودخول أولياء الأمور إلى دوامهم يطرح أكثر من علامة استفهام حول الطريقة التي سيتكمن فيها الأباء من ضمان إنسيابية توصيل الابناء الى المدارس و تأمين دخول الأولياء الى دوامهم بدون تأخير.

السؤال المطروح ما كان سيمنع الوزارة من إطلاق الدوام على الساعة 8:30 لتفادي الاكتظاظ المروري الصباحي ؟

" "
بقلم

Rachid bouricha

أضف تعليقا