تسجيلات الكاميرات تدخل على خط القضية.. رئيس جماعة لخصاص والمشتكي أمام وكيل الملك بسيدي إفني
تسجيلات الكاميرات تدخل على خط القضية.. رئيس جماعة لخصاص والمشتكي أمام وكيل الملك بسيدي إفني
سيدي إفني – الأخصاص
تتجه الأنظار، غداً، إلى المحكمة الابتدائية بسيدي إفني، حيث يرتقب تقديم رئيس جماعة لخصاص والمشتكي أمام وكيل الملك، على خلفية الشكاية المتعلقة بالواقعة التي شهدها يوم الاقتراع، والتي يقول المشتكي إنه تعرض خلالها لما وصفه بـمحاولات دهس بالسيارة.
وتأتي هذه التطورات بعد استدعاء رئيس الجماعة من طرف مصالح الدرك الملكي بالأخصاص والاستماع إليه في إطار البحث المرتبط بالملف.
واللافت في القضية أن تسجيلات كاميرات المراقبة التابعة للمؤسسة المعنية تم استخراجها، وفق المعطيات المتوفرة، لتدخل بذلك التسجيلات ضمن العناصر التي يمكن أن تساعد في إعادة تركيب تفاصيل الواقعة وتحديد تسلسل الأحداث.
وتكتسي هذه التسجيلات أهمية خاصة، بالنظر إلى أن الواقعة، وفق رواية المشتكي، حدثت في محيط المؤسسة وأمام عدد من الحاضرين، ما يجعل توثيق اللحظات التي سبقت الواقعة وأثناءها وبعدها عنصراً مهماً في كشف ملابساتها.
المشتكي، الذي يقول إنه كان يؤدي مهمته الإعلامية خلال يوم الاقتراع، يؤكد أنه تعرض لمحاولات دهس، مطالباً بكشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات القانونية على ضوء ما ستسفر عنه الأبحاث.
وبالتزامن مع ذلك، يطرح الملف مجموعة من الأسئلة التي ينتظر الرأي العام المحلي إجابات عنها، من بينها: ماذا توثق كاميرات المراقبة؟ وهل ستكشف التسجيلات تفاصيل جديدة حول الواقعة؟ وما الذي ستخلص إليه النيابة العامة بعد الاطلاع على مختلف المعطيات؟
القضية تجاوزت، بهذا التطور، مجرد روايات متبادلة، وأصبحت أمام الجهات المختصة ومعها معطيات مادية يمكن أن تساعد في تحديد ما جرى بدقة.
غداً أمام النيابة العامة بسيدي إفني… الأنظار تتجه إلى الملف، والتسجيلات قد تحمل جزءاً مهماً من الإجابة.
الحقيقة كاملة… والقانون فوق الجميع.




