العميد جمال الفيلالي حنكة أمنية و هدوء مهني في التعامل مع الأشخاص و الأحداث داخل مدينة المحمدية
العميد جمال الفيلالي حنكة أمنية و هدوء مهني في التعامل مع الأشخاص و الأحداث داخل مدينة المحمدية
فؤاد خويا
عاشت مدينة المحمدية قصة نجاح ميداني، بفضل التدخل النموذجي للعناصر الأمنية تحت الإشراف المباشر للعميد جمال الفيلالي.
نجحت المقاربة الأمنية في السيطرة على مجريات الاحداث خلال مهرجان الزهور وما عرفه من حضور كثييف للساكنة الفضالية والمناطق المجاورة . فوسط تدفق الجماهير وتصاعد وتيرة الاحتفال، اندلعت حالات من الفوضى مما سبب في موجة ذعر بين العائلات والأطفال. وفي هذه اللحظات تجلت خبرة العميد جمال الفيلالي الذي كان يقود العمليات في الصفوف الأمامية، محولاً حالة الارتباك إلى سيطرة تامة في وقت قياسي. بعد أن قام بعزل المخمورين المتسللين وسط الحشود كما لوحظ وهو يقوم بتأمين مرور عائلات صحبة أطفالها و إدخالهم الى المنصة الأمامية حفاظا على سلامتهم.
لم يكن التدخل استعراض للقوة، بقدر ما كان نموذج لرجل الأمن الصديق للمواطن الصالح. و اعتمد الجهاز الامني على طرق حديثة و هادئة في عزل الحالات الشادة وسط الجمهور دون الإحساس بالتدخل من لدن الحضور و هي تقنية تعتمد على :
التطويق الهادئ: تنفيذ خطة “المربعات الأمنية” التي عزلت بؤرة التوتر ومنعت انتقال العدوى لبقية أرجاء المهرجان.
الثبات الانفعالي القيادي : الحضور الشخصي للعميد في قلب الحدث، أعطى راحة في صفوف المواطنين حيث استخدم لغة حازمة وهادئة في آن واحد لتهدئة الأطراف المتنازعة.
ضمان الانسيابية: النجاح في تأمين ممرات الجمهور والحفاظ على استمرارية فقرات مهرجان الزهور دون انقطاع، مما قلل من أثر الحدث على الجو العام ولوحظ تأمين الحشود حتى بعد إنتهاء الحفلة لضمان عدم القيام بأعمال شغب وسط الأحياء المجاورة خاصة في فترة متأخرة من الليل.
و الأمن في مفهومه الحديث هو مزيج بين اليقظة القانونية والروح الإنسانية، وهذه هي الروح الجديدة في صفوف رجال الأمن التي كرسها المدير العام للامن الوطني السيد عبد اللطيف الحموشي وهذا ما جسدته الدائرة الرابعة والسيد العميد في الميدان.
لاقى هذا الأداء الميداني استحساناً واسعاً من الزوار والمنظمين، الذين أشادوا بروح المسؤولية التي أبانت عليها جميع الأجهزة الأمنية.
وقد أكدت شهادات الحاضرين أن الوجود الميداني لرجال الأمن كان له أثر كبير في نشر الطمأنينة في نفوس الشيوخ و العجائز قبل الشباب، حيث شعر الجميع أن سلامتهم في أيدٍ أمينة خاصة النساء.
غادر المواطنون والفنانين الأماكن المخصصة للمهرجان على إيقاعات الموسيقى والبهجة،شاكرين الجهات المنظمة و على رأسهم السيد عامل مدينة المحمدية عادل المالكي الذي أعطى روح جديدة للمدينة بعد سنوات من الإقصاء ليبقى مهرجان الزهور وفياً لاسمه، منذ اول إنطلاقة له في عهد اول عامل لمدينة المحمدية السيد عبد الله الوزاني الذي أعطى اول إنطلاقة لمهرجان الزهور




