عاجل
تحقيقات وحوادث

العميد المركزي، رئيس الشرطة القضائية السيد سعيد الطالبي، يتصدى للجريمة ببنسليمان

lamarocaine | | قراءة 2 د | 10 مشاهدة

العميد المركزي، رئيس الشرطة القضائية السيد سعيد الطالبي، يتصدى للجريمة ببنسليمان

في سياق استراتيجي أمني محكم، يعكس الحزم واليقظة التي باتت عنواناً لعمل الشرطة القضائية بمدينة بنسليمان، قاد العميد المركزي، رئيس الشرطة القضائية السيد سعيد الطالبي، تحت اشراف السيد الوالي فؤاد لعرج رئيس المنطقة الامنية ونائبه عملية نوعية جديدة وضعت حداً لنشاط شبكتين محليتين متخصصتين في ترويج المخدرات، كانتا تنشران سمومهما في أوساط الشباب والمراهقين داخل المدينة وضواحيها.

العملية، التي جاءت بعد أسابيع من التحريات الدقيقة والرصد الميداني المستمر، أسفرت عن إيقاف شخصين في العشرينات من عمرهما، من ذوي السوابق القضائية، بعدما تم ضبط أحدهما متلبساً داخل سيارة نفعية كان يستعملها كغطاء لتحركاته الإجرامية، فيما تم توقيف الثاني بعد كمين أمني محكم وسط الحي الحسني.

ووفقاً للمعطيات الأمنية، فقد كان المشتبه فيه الأول يعتمد أسلوباً متخفياً، إذ كان يتوقف ليلاً وسط الأحراش القريبة من مركز علاج الإدمان، محولاً المكان إلى فضاء لترويج المخدرات بعيداً عن الأنظار. وقد مكنت عملية التفتيش من حجز كميات مجزأة من مخدر الشيرا ومسحوق الكيف، بلغ مجموعها حوالي 260 غراماً، إضافة إلى مبلغ مالي يناهز 5000 درهم وأربعة هواتف نقالة ذكية تُستعمل في التنسيق مع الزبائن والمروجين الصغار.

وفي عملية موازية، تمكنت العناصر الأمنية من توقيف المشتبه فيه الثاني، الذي اعتمد أسلوب التنقل الدائم سيراً على الأقدام بين أزقة الحي الحسني والفضاءات الغابوية المحيطة به، حاملاً معه كيساً بلاستيكياً يحتوي على 43 قطعة جاهزة للترويج.

وقد تم وضع الموقوفين رهن تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال البحث لتحديد خيوط الشبكة المحتملة وامتداداتها داخل المدينة وخارجها.

هذه العملية النوعية، التي قادها ميدانياً فريق من المحققين المتمرسين تحت إشراف مباشر من العميد المركزي سعيد الطالبي، تعكس بوضوح النجاعة الأمنية والاستراتيجية الاستباقية التي تنهجها المنطقة الأمنية ببنسليمان، في مواجهة مختلف مظاهر الجريمة، وخاصة تلك التي تستهدف الشباب وتزعزع الإحساس بالأمن.

وبذلك، تؤكد الشرطة القضائية مرة أخرى حضورها القوي في الميدان، وتبعث برسالة واضحة مفادها أن بنسليمان مدينة يقظة، لا مكان فيها لتجار السموم ولا لكل من يحاول العبث بأمنها واستقرارها.

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا