عاجل
المغربية الدولية

تعاون عسكري مغربي بلجيكي… يعزز مسار الشراكة بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها البلجيكية 

lamarocaine | | قراءة 2 د | 292 مشاهدة

تعاون عسكري مغربي بلجيكي… يعزز مسار الشراكة بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها البلجيكية

في إطار توطيد علاقات التعاون العسكري بين المملكة المغربية و مملكة بلجيكا احتضن نادي الضباط بالرباط  أشغال إجتماع لجنة التعاون العسكري بين القوات المسلحة الملكية و الجيش البلجيكي و ذلك تنفيذا لتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله القائد الأعلى و رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

و شكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول مختلف مجالات التعاون العسكري بين البلدين بما يعكس الطابع المتنامي للعلاقات الثنائية و يؤكد الحرص المشترك على تطوير ٱليات التنسيق و التشاور بين المؤسسين العسكريتين .

قد جمع الإجتماع مسؤولين و أطر عسكرية من الجانبين حيث تم إستعراض مجموعة من القضايا المرتبطة بالتعاون المشترك في أجواء إتسمت بالجدية و الإنفتاح بما ينسجم مع طبيعة العلاقات التي تجمع المغرب و بلجيكا.

و تكتسي لجان التعاون العسكري أهمية خاصة باعتبارها فضاء مؤسساتيا لتقييم حصيلة التعاون القائم و تبادل الخبرات و التجارب و إستشراف ٱفاق جديدة للعمل المشترك كما تتيح مثل هذه اللقاءات الوقوف على مجالات يمكن تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة و يعزز التواصل بين القوات المسلحة في البلدين .

و يأتي إنعقاد هذا الإجتماع بالرباط في سياق علاقات مغربية بلجيكية تشهد تعاونا متعدد الأبعاد حيث يشكل الجانب العسكري أحد مكونات الشراكة الثنائية و من شأن إستمرار اللقاءات المنتظمة بين مسؤولي القوات المسلحة في البلدين أن يساهم في ترسيخ قنوات الحوار و التنسيق و فتح المجال أمام مبادرات جديدة في مجال التدريب و تبادل الخبرات و التعاون المؤسساتي.

كما يعكس حضور الوفدين المغربي و البلجيكي في هذا الموعد رغبة مشتركة للحفاظ على دينامية التعاون العسكري من خلال مقاربة تقوم على الحوار و تبادل الخبرات و إحترام الخصوصيات المؤسساتية لكل طرف.

و يؤكد إجتماع لجنة التعاون العسكري بالرباط في نهاية المطاف أن العلاقات الدفاعية بين المغرب و بلجيكا يستند إلى قنوات تواصل منتظمة و أن تطويرها يظل مرتبطا باستمرار التشاور و تبادل التجارب بما يواكب التحولات التي تعرفها البنية الأمنية و الدفاعية على المستويين الإقليمي و الدولي.

" "
بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا