الملك محمد السادس يهنئ العاهل الإسباني بعد تتويج “لاروخا” بمونديال 2026 ويشيد بأداء المنتخب الإسباني
عبدالله خباز –
تزامنا مع احتفالات إسبانيا بإحراز لقب كأس العالم لكرة القدم 2026، بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الملك فيليبي السادس، عاهل المملكة الإسبانية، معربا فيها عن تهانيه الحارة بهذا الإنجاز الرياضي الذي حققه المنتخب الإسباني عقب تتويجه بالنسخة الثالثة و العشرين من المونديال، التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية و كندا و المكسيك.
و أكد الملك محمد السادس، في برقيته، أن هذا التتويج يعكس المكانة المتميزة التي باتت تحتلها كرة القدم الإسبانية على الساحة الدولية، موجها تهانيه إلى العاهل الإسباني، و من خلاله إلى الشعب الإسباني الصديق، بمناسبة هذا الإنجاز الكروي الكبير.
و جاء في البرقية الملكية: “بأحر عبارات التهاني بهذا الإنجاز الرياضي الكبير الذي جاء ليؤكد الحضور القوي لكرة القدم الإسبانية على المستوى العالمي”.
كما أبرز الملك ما أظهره المنتخب الإسباني من مستوى تنافسي عال و روح قتالية مكنته من اعتلاء منصة التتويج عن جدارة، معبرا عن مشاركة المغرب لإسبانيا فرحة هذا الإنجاز الرياضي، حيث قال: “و إنني و الشعب المغربي إذ نشاطركم و الشعب الإسباني مشاعر الفرح و الإعتزاز بهذا اللقب العالمي الثاني من نوعه لبلدكم الجار الصديق، لا يفوتني أن أنوه بما أبانت عنه مكونات منتخبكم الوطني الشاب من عزيمة قوية و روح تنافسية عالية طيلة أطوار هذه البطولة، مما أهله للتتويج عن جدارة و استحقاق بكأس العالم”.
و اختتم الملك محمد السادس برقيته بتجديد تهانيه للعاهل الإسباني، متمنيا للكرة الإسبانية مزيدا من النجاحات و التألق في الإستحقاقات المقبلة، قائلا: “و إذ نبارك لجلالتكم مجددا هذا اللقب الكروي العالمي، متمنين لكرة القدم الإسبانية المزيد من التألق و العطاء الماتع، أرجو أن تتفضلوا، صاحب الجلالة، بقبول أسمى عبارات تقديري”.
و تأتي هذه البرقية في سياق العلاقات المتميزة التي تجمع المملكة المغربية و المملكة الإسبانية، و التي تشهد تعاونا متواصلا في مختلف المجالات، بما فيها المجال الرياضي، حيث شكل التتويج الإسباني بمونديال 2026 مناسبة لتجديد عبارات التهنئة و التقدير بين قيادتي البلدين، و التأكيد على أهمية الرياضة في تعزيز أواصر الصداقة و التقارب بين الشعوب.




