عاجل
المغربية الرياضية

مونديال 2026 يعيد رسم خريطة كرة القدم العالمية… إسبانيا على العرش و المغرب يدخل نادي الكبار من بوابة التاريخ

Rachid bouricha | | قراءة 3 د | 64 مشاهدة

عبدالله خباز –

لم يكن مونديال 2026 مجرد محطة جديدة في تاريخ كرة القدم العالمية، بل كان زلزالا كرويا أعاد ترتيب موازين القوى، و أفرز واقعا جديدا داخل الساحة الدولية، بعدما حمل معه تغييرات كبيرة في تصنيف المنتخبات الكبرى، و في مقدمتها الصعود التاريخي للمنتخب المغربي الذي أصبح ضمن نخبة المنتخبات العالمية.

فبعد تتويجه بلقب كأس العالم 2026، إعتلى المنتخب الإسباني صدارة التصنيف العالمي للإتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدا عودته إلى قمة الهرم الكروي العالمي، مستفيدا من مشواره المميز في البطولة التي توجها باللقب، ليزيح منافسين كبارا عن المركز الأول.

و حافظ المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم السابق، على مكانته ضمن الصفوة، بعدما حل ثانيا في التصنيف الجديد، بينما جاء المنتخب الفرنسي في المركز الثالث، في استمرار لحضوره القوي خلال السنوات الأخيرة، في حين إحتلت إنجلترا المركز الرابع و البرازيل المركز الخامس.

لكن الحدث الأبرز بالنسبة للجماهير المغربية و العربية كان القفزة التاريخية لأسود الأطلس، الذين ارتقوا إلى المركز السادس عالميا، و هو أفضل تصنيف في تاريخ كرة القدم المغربية، ليؤكد المنتخب المغربي أن إنجازه في كأس العالم 2022 لم يكن مجرد مفاجأة عابرة، بل بداية مرحلة جديدة من الحضور القوي بين كبار اللعبة.

هذا الصعود المغربي يعكس تطورا كبيرا في مستوى المنتخب الوطني، الذي أصبح ينافس كبار المنتخبات العالمية بفضل جيل ذهبي من اللاعبين، و استقرار تقني و تكتيكي، إلى جانب تراكم الخبرات في أكبر المنافسات الدولية.

و في المقابل، شهد التصنيف الجديد تراجع بعض القوى التقليدية، حيث تراجعت البرتغال إلى المركز السابع، كما فقدت هولندا بعض المراكز لتستقر في المرتبة التاسعة، بينما دخل المنتخب المكسيكي قائمة العشرة الأوائل بعد مردود مميز خلال الفترة الأخيرة.

و جاء ترتيب المنتخبات العشرة الأولى عالميا بعد مونديال 2026 على الشكل التالي:

1- إسبانيا

2- الأرجنتين

3- فرنسا

4- إنجلترا

5- البرازيل

6- المغرب

7- البرتغال

8- بلجيكا

9- هولندا

10- المكسيك

و يؤشر هذا الترتيب الجديد على تحول واضح في خريطة كرة القدم العالمية، حيث لم تعد الهيمنة حكرا على المدارس الكروية التقليدية، بل أصبحت منتخبات جديدة تفرض نفسها بقوة، و في مقدمتها المنتخب المغربي الذي انتقل من مرحلة الحلم إلى مرحلة المنافسة الحقيقية على أعلى المستويات.

و بينما تواصل إسبانيا الإحتفال بعودة المجد العالمي، يعيش المغرب لحظة تاريخية غير مسبوقة، بعدما أصبح إسمه محفورا بين كبار كرة القدم العالمية، في انتظار تحديات جديدة ستختبر قدرة أسود الأطلس على الحفاظ على هذا الموقع المتقدم و ترسيخه في السنوات المقبلة.

" "
بقلم

Rachid bouricha

أضف تعليقا