مناضلة الميدان في ضيافة نساء الأمل.. جميلة الوزاني تحل ضيفة شرف على تعاونية ZONDZIK
مناضلة الميدان في ضيافة نساء الأمل.. جميلة الوزاني تحل ضيفة شرف على تعاونية ZONDZIK
متابعة ـ الحسين منصوري
في مشهد يلخص أسمى معاني التضامن النسائي والعمل المشترك، فتحت تعاونية زوندزيك ZONDZIK أبوابها، نهاية هذا الأسبوع، لاستقبال واحدة من أبرز الوجوه الجمعوية المشهود لها بالعطاء والالتزام، الفاعلة الجمعوية المتألقة *جميلة الوزاني*، مرفوقة بثلة من الفعاليات النسائية الفاعلة.
لم تكن الزيارة مجرد لقاء عابر، بل كانت لحظة إنسانية بامتياز، امتزجت فيها مشاعر الفخر بالانتماء، وروح التعاون، والإيمان العميق بأن تمكين المرأة هو المدخل الحقيقي لكل تنمية مستدامة. فبمجرد ولوج الضيفات الكريمات لرحاب التعاونية، تحول الفضاء إلى خلية نحل نابضة بالحياة، بالنقاش، وتبادل التجارب، وتقاسم قصص النجاح والتحدي.
وأكدت الوزاني، التي عرفت بدفاعها المستميت عن قضايا المرأة والطفل وبمبادراتها الميدانية الهادفة، أن ما تقوم به نساء زوندزيك هو نموذج حي للمقاولة الاجتماعية الناجحة، نموذج يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين الحفاظ على الموروث الطبيعي المحلي وتحويله إلى منتوج ذي قيمة مضافة عالية. وأضافت في كلمة لها بالمناسبة: “ما شاهدته اليوم في زوندزيك يثلج الصدر، إنه عمل متقن بروح جماعية، وإصرار نسائي يستحق كل التنويه والدعم
من جهتهن، عبرت عضوات تعاونية زوندزيك عن سعادتهن الغامرة بهذه الزيارة التي اعتبرنها وسام شرف ودفعة معنوية قوية، مؤكدات أن حضور شخصية بقيمة جميلة الوزاني يعد اعترافاً ضمنياً بالمجهودات الجبارة التي تبذلها المرأة التعاونية في صمت، بعيداً عن الأضواء.
واختتم اللقاء في أجواء من المحبة والتقدير، على أمل بلورة شراكات مستقبلية ومبادرات مشتركة تروم الرفع من قدرات المرأة القروية وتثمين المنتوج المحلي، مع التأكيد على أن أبواب زوندزيك ستظل دائماً مفتوحة لكل المبادرات النبيلة التي تخدم الصالح العام.
إن زيارة من هذا النوع لا تقاس بعدد الصور التي التقطت، بل بحجم الأمل الذي زرعته في نفوس نساء آمنّ بأن العمل اليدوي الشريف يمكن أن يصنع المستقبل




