عاجل
أقلام حرة

عيد الوحدة يجمع عامل المحمدية ومنتخبيها… فهل يمتد انسجام الصورة إلى خدمة الساكنة؟

lamarocaine | | قراءة 2 د | 50 مشاهدة

عيد الوحدة يجمع عامل المحمدية ومنتخبيها… فهل يمتد انسجام الصورة إلى خدمة الساكنة؟

على درج مقر عمالة المحمدية، اجتمع عامل العمالة، السيد عادل المالكي، إلى جانب عدد من المنتخبين بتراب العمالة، من برلمانيين ورؤساء جماعات ومسؤولين اقليميين، في صورة تذكارية بمناسبة الاحتفال بعيد الوحدة.

لقطة تختصر الحضور الرسمي للمناسبة، لكنها تفتح أيضاً سؤالاً يهم الساكنة: كيف تتحول رمزية الاجتماع إلى تعاون ملموس في تدبير قضايا الإقليم؟

ويحمل اجتماع ممثلي الإدارة الترابية والمنتخبين في إطار واحد معنى رمزياً واضحاً: حضور مؤسسات محلية يجمعها واجب خدمة المجال الترابي نفسه، مهما اختلفت مواقع المسؤولية.

من هنا تبدأ القراءة التي تتجاوز الجانب البروتوكولي. فالمواطن الذي يشاهد مسؤولي إقليمه مجتمعين، من حقه أن يتطلع إلى تعاون يلمس أثره في جودة الخدمات، وتتبع المشاريع، والإنصات إلى مطالبه.

وهي انتظارات تجعل من كل ظهور جماعي مناسبة لاستحضار المسؤولية المشتركة.

لا تكشف اللقطة ما دار من نقاشات، ولا تقدم دليلاً على اتفاقات أو التزامات جديدة.

كما أن اختلاف النظرات ووضعيات الوقوف لا يسمح باستخلاص تحالفات أو خلافات بين الحاضرين. لكن قيمتها الصحفية تكمن في السؤال الذي تتيحه: هل يجد هذا الاجتماع الرمزي امتداده في تنسيق مؤسساتي مستمر؟

إن الاحتفال بعيد الوحدة يمنح هذا السؤال دلالة خاصة؛ فترجمة المعنى الوطني محلياً تمر أيضاً عبر تكامل الأدوار، واحترام الاختصاصات، وربط المسؤولية بنتائج يستطيع المواطن معاينتها.

لقد جمعت المناسبة عامل المحمدية وعدداً من منتخبيها في صورة واحدة.

ويبقى الرهان الذي يستحق المتابعة الصحفية هو أن تلتقي جهودهم كذلك حول أولويات الساكنة؛ لأن الصورة تحفظ لحظة الاحتفال، بينما تحفظ ذاكرة المواطنين ما يتحقق على الأرض.

" "
بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا