عبد الرحيم ناجي.. مقاول مغربي يتوج بجائزة «خطة ماتي لإفريقيا» في روما
يونس علالي-
حقق المقاول المغربي عبد الرحيم ناجي إنجازا جديدا في مساره المهني بإيطاليا، بعد تتويجه، يوم الأربعاء بالعاصمة روما، بجائزة «خطة ماتي لإفريقيا» لسنة 2026، تقديرا لعمله في المجال السمعي البصري، الذي يسلط الضوء على مبادرات المقاولات الإيطالية بالقارة الإفريقية.
وجاء هذا التتويج ضمن المشروع السينمائي «فيزيوني صنع في إيطاليا»، الذي يسعى إلى إبراز أبعاد التجارة الخارجية، ليس فقط من الناحية الاقتصادية، بل أيضا من خلال تثمين الكفاءات والمجالات الترابية، وتعزيز مبادئ الاستدامة، وتسليط الضوء على المبادرات القادرة على إحداث أثر إيجابي في المجتمعات.
وتمكن ناجي من الظفر بهذه الجائزة بعد منافسة قوية، إذ كان ضمن ثلاثين مرشحا بلغوا المرحلة النهائية، من أصل نحو مائة ترشيح قدمت من مختلف مناطق إيطاليا. وأسندت مهمة اختيار الفائز إلى لجنة تحكيم ضمت نخبة من المهنيين والخبراء في القطاع السمعي البصري، إلى جانب ممثلين عن عالم المقاولات والمؤسسات.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر المقاول المغربي عن اعتزازه بهذا التتويج، معتبرا إياه مصدر فخر للمغرب، ودليلا على ما يمكن أن تحققه الكفاءات المغربية في مجال ريادة الأعمال، فضلا عن كونه يعكس متانة الروابط التي تجمع المملكة بإيطاليا.
وأكد ناجي أن تجربته المهنية تجسد مسار مغربي تمكن من استثمار الفرص المتاحة بإيطاليا لإطلاق مقاولة والمساهمة في التنمية الصناعية، مع الحفاظ على ارتباطه الوثيق بوطنه وبالقيم التي نشأ عليها.
ولا يعد هذا التتويج الأول من نوعه في مسيرة ناجي، إذ سبق له أن نال سنة 2015 لقب «المقاول المهاجر للسنة» بإيطاليا، ضمن الدورة السابعة من جائزة «موني غرام»، في محطة بارزة تعكس حضوره في مجال المبادرة المقاولاتية.
وجرى حفل توزيع الجائزة على هامش مهرجان روما السينمائي، بحضور شخصيات تنتمي إلى الأوساط الاقتصادية والدبلوماسية والسياسية والفنية والإعلامية، ما أضفى على المناسبة بعدا دوليا يعزز حضور الكفاءات والمبادرات المقاولاتية في المشهد الإيطالي.
هذا التتويج جاء في سياق الجهود الرامية إلى توظيف الثقافة والفنون في دعم العلاقات الاقتصادية الدولية، من خلال مشروع «فيزيوني صنع في إيطاليا»، الذي أطلقته شركة «سيميست»، التابعة للمجموعة العمومية «صندوق الودائع والقروض»، بشراكة مع وزارة الخارجية الإيطالية.
ويهدف المشروع إلى جعل السينما وسيلة لخدمة الدبلوماسية الاقتصادية والثقافية، والتعريف بالخبرات الإيطالية على الصعيد الدولي، عبر أعمال سمعية بصرية تبرز المبادرات والمشاريع التي تربط إيطاليا بمختلف مناطق العالم، ولاسيما القارة الإفريقية.




