شباب المحمدية يقاوم الأزمة ويناشد المؤسسات الإقتصادية و عامل عمالة المحمدية لتفادي شبح النزول
شباب المحمدية يقاوم الأزمة ويناشد المؤسسات الإقتصادية و عامل عمالة المحمدية لتفادي شبح النزول
بقلم : محمد خابة
واصل فريق شباب المحمدية صموده رغم الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها خلال الموسم الجاري، بعدما تمكن من انتزاع نقطة ثمينة أمام متصدر البطولة وداد تمارة، في المباراة التي جمعتهما اليوم لحساب الجولة السابعة والعشرين.
ورغم الظروف الصعبة التي يمر منها النادي، حيث لم يتوصل سوى بالمنحة الاستثنائية التي خصصتها الجماعة وقدرت بـ150 مليون سنتيم، والتي تم صرفها للاعبين وبعض الأطر قبل عيد الأضحى عبر العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، فإن عناصر الفريق أظهرت روحاً قتالية كبيرة ونجحت في مجاراة المتصدر الذي كان السباق إلى التسجيل.
وفي تصريح خص به موقعنا، أكد رئيس النادي أسامة النصيري أن المكتب المسير يبذل مجهودات كبيرة لتوفير الحد الأدنى من ظروف الاشتغال، مشيراً إلى أنه تم تأمين إقامة اللاعبين بأحد الفنادق المعروفة بمدينة المحمدية، إضافة إلى تخصيص منحة تحفيزية بقيمة 10 آلاف درهم في حال تحقيق الفوز.
وأوضح النصيري أن الفريق عاش موسماً استثنائياً من الناحية المادية، لولا مساهمة بعض أصدقاء النادي الذين تدخلوا في أكثر من مناسبة لتوفير الدعم اللازم، مضيفاً أنه اضطر في عدة مرات إلى البحث عن حلول مالية عاجلة لضمان استمرارية الفريق في المنافسة، في ظل غياب دعم عدد من الجهات الاقتصادية الفاعلة بالمدينة، باستثناء المنح المقدمة من المجلس الجماعي ومجلس العمالة.
وكان شباب المحمدية قد بصم على انطلاقة قوية خلال بداية الموسم وتصدر الترتيب لفترات مهمة، قبل أن تتسبب الإكراهات المالية في تراجع نتائجه، ليجد نفسه حالياً في صراع من أجل تفادي خوض مباريات السد المؤدية إلى أقسام الهواة.
كما استحضر رئيس النادي نماذج من مدن أخرى أمثال تيزنيت أسفي خنيفرة ، حيث تتدخل السلطات المحلية وبعض العمال لتوفير الدعم اللازم للأندية الرياضية وتمكينها من تجاوز أزماتها المالية، معتبراً أن كرة القدم أصبحت رافعة للتنمية المحلية وتستحق مزيداً من الاهتمام والمواكبة.




