خريبكة.. استنفار أمني واسع لمحاربة الفوضى وتعزيز الإحساس بالأمن خلال فصل الصيف
محمد خطيب –
تشهد مدينة خريبكة ومختلف مناطق الإقليم، منذ الخميس 13 غشت 2026، حملة أمنية واسعة تروم تعزيز التواجد الميداني للمصالح الأمنية والتصدي لمختلف السلوكيات والظواهر التي قد تهدد سلامة المواطنين أو تمس بالنظام العام، خاصة خلال فترة الصيف التي تعرف ارتفاعًا ملحوظًا في حركة المواطنين.
وتشمل هذه الحملة تكثيف الدوريات والمراقبة بمختلف الأحياء والنقط التي تعرف حركة مكثفة، مع التركيز على محاربة السياقة الاستعراضية والخطيرة، خصوصًا بواسطة الدراجات النارية، إلى جانب التصدي لترويج المخدرات والمؤثرات العقلية ومختلف مظاهر الجريمة والانحراف.
وتأتي هذه التحركات بتوجيه وإشراف نائب والي الأمن بجهة بني ملال خنيفرة، عبد الهادي الدكالي، وبإشراف ميداني من رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بخريبكة، خالد الساهيلي، في إطار مقاربة أمنية تروم توسيع نطاق الانتشار ورفع مستوى اليقظة والاستجابة لشكايات المواطنين والتدخل السريع عند الضرورة.
كما تستهدف الحملة عددًا من المظاهر التي تثير استياء الساكنة، من خلال تشديد المراقبة على الطرق والشوارع والأماكن العمومية، والتعامل بحزم مع السلوكيات التي من شأنها تهديد سلامة مستعملي الطريق أو إزعاج المواطنين.
وتندرج هذه الدينامية ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز العمل الميداني للمصالح الأمنية بإقليم خريبكة، خصوصًا في ظل ارتفاع الحركة خلال فصل الصيف، وما يرافق ذلك من اكتظاظ بالشوارع والفضاءات العمومية وارتفاع الحاجة إلى حضور أمني متواصل.
وتحظى هذه التحركات الأمنية بترحيب من جانب عدد من المواطنين، الذين يأملون في أن تساهم في الحد من مظاهر الفوضى والسلوكيات المقلقة، وتعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة بمختلف مناطق الإقليم.
وفي هذا السياق، تستحق عناصر الأمن الوطني بخريبكة وبمختلف مناطق الإقليم التنويه لما تبذله من جهود متواصلة في سبيل حفظ النظام العام وحماية الأشخاص والممتلكات، والعمل في ظروف مختلفة وعلى مدار الساعة من أجل ضمان أمن وسلامة المواطنين.




