عاجل
المغربية الرياضية

الرخص تصل بعد ضياع المباراة! من يتحمل مسؤولية تعثر انطلاقة سيدات شباب المحمدية؟

محمد خـــــابة | | قراءة 3 د | 77 مشاهدة

الرخص تصل بعد ضياع المباراة! من يتحمل مسؤولية تعثر انطلاقة سيدات شباب المحمدية؟

المغربية أنفو

تحرير : خابة محمد 

تسع رخص تصل بعد فوات موعد المباراة، وأسئلة تزداد إلحاحاً: لماذا تعذر استخراجها قبل المواجهة؟ وما الذي تغيّر حتى أصبحت متاحة في اليوم الموالي؟

 

في مستجد يعيد ملف سيدات شباب المحمدية إلى الواجهة، توصلت جريدة «المغربية أنفو» بنسخ من تراخيص تجديد عقود تسع لاعبات، بعدما تلقت إدارة النادي هذه الرخص، وفق المعطيات المتوصل بها، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026؛ أي غداة تعذر خوض الفريق أولى مبارياته أمام اتحاد طنجة.

 

وبحسب المعطيات نفسها، تعذر على الطاقم الإداري تحصيل تراخيص اللاعبات، بمن فيهن الوافدات الجديدات، قبل موعد اللقاء، ليجد الفريق نفسه خارج أرضية التباري، وتضيع عليه ثلاث نقاط في مستهل البطولة، وفق ما أفادت به مصادر من النادي.

 

وفي اتصال هاتفي مع إداريي فريق شباب المحمدية النسوي، أكدا لـ«المغربية أنفو» أن هناك عقوداً تخص لاعبتين غادرتا الفريق منذ مدة، وهو ما يطرح بدوره تساؤلات حول وضعية هذه العقود ومدى تأثيرها على استكمال الملفات الإدارية واستخراج الرخص في الآجال المحددة.

 

لكن وصول رخص تسع لاعبات من القديمات، مباشرة بعد المباراة، يضع توقيت تسليمها في صلب المساءلة. وهو ما دفع المكتب المديري إلى طرح سؤال جوهري: إذا كان إصدار هذه الرخص ممكناً اليوم، فما الذي حال دون استخراجها قبل الموعد الرياضي؟

 

السؤال هنا لا يتعلق بمجرد وثائق إدارية، بل بمسار فريق واستعدادات لاعبات وانتظارات جمهور. فحين تنطلق البطولة ويتعذر على الفريق خوض أول اختبار، يصبح توضيح أسباب التعثر وتحديد المسؤوليات ضرورة لا تحتمل الاكتفاء بالتبريرات العامة.

 

أين وقع الخلل تحديداً؟ هل استُكملت ملفات اللاعبات وأُودعت داخل الآجال؟ هل وُجدت نواقص، ومتى جرى إشعار النادي بها؟ ومتى أصبحت الرخص جاهزة، ومتى توصلت بها الإدارة؟

 

الإجابة عن هذه الأسئلة، بالوثائق والتواريخ، كفيلة بتحديد ما إذا كان التعثر مرتبطاً بتدبير إدارة النادي، أو بمساطر معالجة الملفات لدى الجهات المختصة بالعصبة النسوية، أو بعوامل أخرى يتعين الكشف عنها.

 

أما وصول تسع رخص اليوم، فلا يجيب وحده عن سبب غيابها أمس، ولا يوضح وضعية باقي اللاعبات، خصوصاً الجديدات.

 

سيدات شباب المحمدية يحتجن إلى رخص تفتح لهن باب الملعب في موعده، وإلى أجوبة تحدد المسؤولية بعد ضياعه. وتبقى «المغربية أنفو»، في إطار تتبعها لهذا الملف، تطرح السؤال على جميع الأطراف وتفتح المجال لتوضيحاتهم: من يتحمل مسؤولية ما وقع، وما الضمانات حتى لا يتكرر في الجولة المقبلة؟

" "
بقلم

محمد خـــــابة

أضف تعليقا