عاجل
المغربية الوطنية

أكادير.. حموشي يحل بالمستشفى الجامعي للإطمئنان على ضابط الأمن ضحية الدهس و يمنحه ترقية استثنائية

lamarocaine | | قراءة 3 د | 74 مشاهدة

أكادير.. حموشي يحل بالمستشفى الجامعي للإطمئنان على ضابط الأمن ضحية الدهس و يمنحه ترقية استثنائية

عبدالله خباز

حل المدير العام للأمن الوطني و لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، صباح الأربعاء 4 نونبر 2026، بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، في زيارة إنسانية للإطمئنان على الحالة الصحية لضابط الأمن الذي تعرض لاعتداء خطير بواسطة الدهس المتعمد، أثناء مزاولته لمهامه المهنية، في واقعة أثارت اهتماما واسعا بالنظر إلى خطورتها.

و خلال هذه الزيارة، اطلع حموشي عن كثب على الوضع الصحي لموظف الشرطة المصاب، و على مدى استجابته للعلاجات الطبية المقدمة له، كما حرص على تقديم الدعم المعنوي اللازم له، مشيدا بما أبان عنه من حس مهني عال و تفان في أداء واجبه، رغم المخاطر التي واجهها خلال تدخله الميداني.

و تعود تفاصيل الواقعة إلى صباح الخميس 29 أكتوبر الماضي، حين تعرض موظف الشرطة، الذي كان يشتغل ضمن الفرقة المتنقلة للدراجين التابعة لولاية أمن أكادير، للدهس بشكل متعمد و متكرر من طرف سائق سيارة، بعدما حاول توقيفه إثر رفضه الإمتثال لإشارة التوقف و اقتحامه سدا قضائيا عند مدخل مدينة أكادير، و هو الإعتداء الذي أسفر عن إصابته بجروح و كسور بليغة إستدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

و في سياق الإعتراف بتضحياته المهنية، كان المدير العام للأمن الوطني قد قرر، يوم الخميس 29 أكتوبر، منح الشرطي المصاب ترقية استثنائية من رتبة مقدم شرطة رئيس إلى رتبة ضابط أمن، تقديرا لما أبان عنه من شجاعة و حس مهني و تضحية جسيمة أثناء تدخله الأمني، و ذلك تفعيلا لمقتضيات المادة 29 من النظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني.

و لم تقتصر الإجراءات المتخذة على الترقية الإستثنائية، إذ أعطى حموشي تعليماته للمصالح الطبية و الإجتماعية التابعة للأمن الوطني من أجل التكفل بجميع مصاريف التطبيب و العلاج و الإستشفاء التي تستدعيها الحالة الصحية للموظف المصاب، مع توفير مختلف أشكال الدعم و المساندة اللازمة له.

و سبق هذه الزيارة إيفاد لجنة أمنية مشتركة إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، ضمت مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الإجتماعية لموظفي الأمن الوطني، و مفتش مصالح الصحة للأمن الوطني، و والي أمن أكادير، إلى جانب مسؤولين و أطر أمنية، و ذلك للوقوف على الوضع الصحي للضابط المصاب و مواكبة ظروف التكفل الطبي به.

و تعكس هذه المبادرات حرص المديرية العامة للأمن الوطني على مواكبة موظفيها الذين يتعرضون لإصابات جسدية أثناء أداء واجبهم، و ترسيخ مبدأ حماية الدولة لنساء و رجال الأمن الوطني، إلى جانب تثمين تضحياتهم المهنية و الوقوف إلى جانبهم في الظروف الصعبة التي قد يواجهونها خلال خدمة أمن الوطن و سلامة المواطنين.

" "
بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا