عاجل
المغربية الوطنية

21 غشت… عيد الشباب المجيد في عهد الملك محمد السادس

Rachid bouricha | | قراءة 2 د | 153 مشاهدة

محمد فتاح –

في 21 غشت من كل سنة، يحتفل المغرب بعيد الشباب المجيد، وهي مناسبة وطنية تتزامن مع ذكرى ميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتشكل محطة يتجدد فيها الوفاء للعرش العلوي المجيد، وتستحضر فيها مسيرة وطن نحو المستقبل.

عيد الشباب ليس مجرد تاريخ عابر في أجندة المناسبات الوطنية، بل هو مناسبة تحمل دلالات عميقة، لأنها ترتبط بالشباب، هذه الفئة التي تشكل عماد الحاضر ورهان المستقبل.

ومنذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، عرف المغرب تحولات وأوراشا متعددة، وظل الشباب حاضرا في صلب الرؤية التي تجعل من الإنسان المغربي أساسا للتنمية، ومن الطاقات الشابة قوة ينبغي الاستثمار فيها.

وفي 21 غشت، لا نحتفل فقط بذكرى ميلاد الملك، وإنما نستحضر أيضا ما يمثله الشباب المغربي من طموح وأمل في غد أفضل.

فالشاب المغربي اليوم يريد أن يرى مستقبله واضحا أمامه، يريد فرصة للعمل، وتكوينا جيدا، وتعليما يواكب العصر، وفضاءات للثقافة والرياضة، ويريد أن يشعر بأن الكفاءة والاجتهاد هما الطريق الطبيعي لتحقيق الطموح.

وهنا تكمن أهمية هذه المناسبة، لأنها تذكرنا بأن الاحتفاء بالشباب لا ينبغي أن يتوقف عند الكلمات والشعارات، بل يجب أن يتحول إلى عمل متواصل من أجل تمكين هذه الفئة من الأدوات والفرص التي تجعلها شريكا حقيقيا في بناء الوطن.

لقد تغير المغرب، وتغير معه الشباب المغربي. جيل اليوم أكثر انفتاحا، وأكثر اطلاعا على ما يجري في العالم، وأكثر جرأة في التعبير عن انتظاراته.

وهذا أمر ينبغي أن ينظر إليه بإيجابية، لأن الشباب الذي يطمح إلى الأفضل هو شباب يريد لوطنه الأفضل أيضا.

ومن هنا، فإن عيد الشباب المجيد يشكل فرصة لتجديد الثقة في طاقات المغرب، وفي شبابه الذي أثبت في العديد من المجالات أنه قادر على رفع التحدي متى توفرت له الظروف والإمكانات.

وفي هذه المناسبة الوطنية، نستحضر بكل اعتزاز ذكرى ميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ونجدد له عبارات الوفاء والتهنئة، سائلين الله أن ينعم عليه بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يواصل المغرب مسيرته في الأمن والاستقرار والتنمية.

21 غشت… عيد الشباب، عيد الأمل، وعيد مغرب يتطلع دائما إلى الأفضل.

كل عام والمغرب بخير، وكل عام وشبابه في طليعة بناء المستقبل.

" "
بقلم

Rachid bouricha

أضف تعليقا