عاجل
المغربية الوطنية

وكيلة الملك بالمحكمة الابتدائية رابحة فتح النور سيرة ذاتية ، و شخصية قوية تتحدى الصعاب و قلب موازين قضايا ، جعلها من الابرز بمدينة المحمدية

lamarocaine | | قراءة 2 د | 41 مشاهدة

الأستاذة رابحة فتح النور: سيرة ومسار مهني في خدمة العدالة بالمحمدية

تُعدُّ الأستاذة رابحة فتح النور من أبرز القاضيات في النيابة العامة بالمغرب، إذ تشغل منصب وكيلة جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة المحمدية، وهو موقع قضائي حساس يتطلب خبرة وكفاءة عالية في إدارة شؤون النيابة العامة وتنفيذ السياسة الجنائية.

بدايات التعيين والمسؤولية القضائية

تمت تعيين الأستاذة رابحة فتح النور في منصب وكيلة الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية في إطار حركة انتقالية للقضاة أشرف عليها المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وقد كانت قبل ذلك تشغل مهمة النائبة الأولى لوكيل الملك بالمحكمة الزجرية بعين السبع بمدينة الدار البيضاء.

ويُعد هذا التعيين بارزًا في مسارها المهني، إذ وضعها على رأس النيابة العامة في مدينة مهمة من جهة الدار البيضاء سطات، ما يعكس ثقة هامة في قدراتها وإمكانياتها المهنية.

أول سيدة تتولى النيابة العامة بالمحمدية

تُعتبر الأستاذة رابحة أول سيدة تتولى رئاسة النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية في المحمدية، مما يمثل سابقة مهمة في تعزيز دور المرأة المغربية في مراكز المسؤولية القضائية، خصوصًا في مواقع القرار التنفيذي داخل النيابة العامة.

نشاطات ومساهمات في العمل القضائي والمجتمعي

من خلال منصبها، شاركت الأستاذة رابحة فتح النور في فعاليات ولقاءات تواصلية مع منظمات حقوقية وهيئات المجتمع المدني، بهدف تعزيز التواصل مع المواطنين وتفعيل سياسات القرب في العمل القضائي، واستعراض الجهود المبذولة لصيانة الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين في إطار القانون.

كما حصلت على تكريمات وتقديرات متعددة، من بينها اختيارها كأفضل شخصية قضائية نسائية لسنة 2024، وهو تقدير يعكس دورها في العمل القضائي وجهودها في تطبيق العدالة على أساس من النزاهة والمساواة

جهود في تطبيق القانون وحماية الحقوق

تُعرف الأستاذة رابحة بجدّيتها في التعامل مع الملفات، حيث تقف النيابة العامة تحت إشرافها عند واجب حماية النظام العام والحقوق الأساسية، والتصدي للقضايا التي تمس الساكنة، في إطار احترام مقتضيات القانون والإجراءات الجنائية

تمثل الأستاذة رابحة فتح النور نموذجًا للمرأة المغربية في أعلى مستويات المسؤولية القضائية، إذ استطاعت أن تثبت جدارتها في مهام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، وأن تساهم بفعالية في تطوير العمل القضائي وتعزيز مناخ العدالة والحقوق داخل المجتمع.

" "
بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا