عاجل
المغربية الوطنية

مرة أخرى .. انقطاع الكهرباء وقت السحور يغضب ساكنة المحمدية

lamarocaine | | قراءة 2 د | 4 مشاهدة

انقطاع الكهرباء يعمّق معاناة سكان المحمدية في رمضان ويثير موجة غضب

للمرة الثالثة منذ بداية شهر رمضان، شهدت مدينة المحمدية انقطاعًا مفاجئًا في التيار الكهربائي، شمل أكثر من نصف أحيائها، ما أثار استياءً واسعًا بين السكان. جاء هذا الانقطاع في أوقات حساسة، حيث وقع الأول عند لحظة الإفطار، والثاني أثناء صلاة التراويح، بينما حدث الثالث وقت السحور، ما زاد من حجم المعاناة والتذمر وسط المواطنين.

إنذارات البنوك ومحلات تحويل الأموال تزيد التوتر

مع حلول الظلام المفاجئ، دوّت صفارات الإنذار في عدد من البنوك ومحلات تحويل الأموال، ما أثار مخاوف من احتمال حدوث عمليات سرقة أو اضطرابات أمنية. بعض السكان الذين كانوا في الشارع لحظة الانقطاع أفادوا بأن أصوات الإنذارات زادت من حالة الارتباك، في ظل غياب أي توضيح رسمي فوري من الجهات المعنية.

سكان غاضبون: “الشركة الجهوية تتجاهل معاناتنا”

عبّر عدد من سكان المدينة عن استيائهم من تكرار هذه الانقطاعات دون سابق إنذار أو تفسير واضح من الشركة الجهوية لتوزيع الكهرباء، يقول سعيد، واحد من سكان حي الراشدية: “لا يعقل أن يحدث هذا الأمر مرات عديدة في شهر واحد، نحن في شهر رمضان، والانقطاعات تحدث في أوقات حساسة جدًا، ماذا لو كان هناك أشخاص يعتمدون على أجهزة طبية في منازلهم؟”

ساكنة المدينة، تتخوف من الأضرار المحتملة على الأجهزة الكهربائية المنزلية خصوصا الثلاجات التي قد تتعرض للتلف بسبب هذه الانقطاعات المتكررة، “من سيعوضنا إن تعطلت أجهزتنا؟” وهذا السؤال اصبح متداول بين ألسنة الساكنة.

مخاوف من أضرار أكبر وانعدام المحاسبة

تكرار هذه الانقطاعات، خاصة في فترات قصيرة ومتقاربة، يثير تساؤلات حول جودة البنية التحتية الكهربائية بالمدينة، ومدى استعداد الشركة المسؤولة للتعامل مع مثل هذه الأزمات. ومع غياب توضيحات رسمية، تبقى الأسر في حالة قلق مستمر من حدوث انقطاعات جديدة قد تتسبب في أضرار أكبر، ليس فقط للأجهزة المنزلية، ولكن أيضًا على سير الحياة اليومية في المدينة.

في انتظار رد واضح من الجهات المعنية، يأمل السكان في أن يكون هذا الانقطاع الأخير، وأن يتم اتخاذ تدابير عاجلة لمنع تكرار هذه الأزمة التي تعكر أجواء رمضان.

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا