عاجل
المغربية السياسية

زلزال انتخابي في جليز-النخيل.. النقيب العمراني يدخل السباق رسمياً ويشعل المنافسة باسم الحركة الشعبية

عبد الحق منار | | قراءة 3 د | 84 مشاهدة

عبد المجيد العزيزي –

وضع ملف ترشيحه بولاية مراكش-آسفي.. ولائحة الحركة الشعبية تراهن على العمراني لمواجهة استحقاق انتخابي مفتوح على كل الاحتمالات

مراكش – لم يعد ترشيح النقيب مولاي سليمان العمراني مجرد إعلان سياسي، بل أصبح واقعاً انتخابياً بعد أن وضع، صباح اليوم الأربعاء، ملف ترشيحه رسمياً لدى السلطات المختصة بولاية جهة مراكش-آسفي، وكيلاً للائحة حزب الحركة الشعبية بالدائرة التشريعية جليز-النخيل، استعداداً لخوض الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026.

إيداع الملف أعطى إشارة الانطلاق الفعلية لسباق انتخابي ينتظر أن يكون من أكثر السباقات إثارة على مستوى مدينة مراكش، خصوصاً أن دائرة جليز-النخيل تستقطب اهتمام عدد من الأحزاب والأسماء الراغبة في الظفر بمقاعدها البرلمانية.

ويقود النقيب مولاي سليمان العمراني لائحة الحركة الشعبية، فيما اختير الأستاذ هشام بنمزهر وصيفاً له، بينما حل الأستاذ محمد لوليج في المرتبة الثالثة، في تركيبة يسعى الحزب من خلالها إلى خوض المنافسة بلائحة تجمع عدداً من الأسماء التي تراهن على الحضور المحلي والقدرة على التواصل مع الناخبين.

العمراني يرفع سقف التحدي

دخول النقيب مولاي سليمان العمراني إلى السباق التشريعي يرفع، بلا شك، من منسوب الترقب داخل دائرة جليز-النخيل.

فالعمراني، المعروف بحضوره في المشهد المهني والقانوني بمدينة مراكش، ينتقل هذه المرة من واجهة العمل المهني والحقوقي إلى ميدان المنافسة السياسية والانتخابية، في محطة ستضع شعبيته وقدرته على التواصل السياسي أمام اختبار صناديق الاقتراع.

وبترشيح العمراني، تكون الحركة الشعبية قد اختارت خوض معركة جليز-النخيل باسم انتخابي بارز، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى طبيعة التحالفات والتحركات التي ستعرفها الدائرة خلال المرحلة المقبلة.

جليز-النخيل.. عيون الأحزاب على الدائرة

المؤكد أن المشهد الانتخابي بمراكش بدأ يدخل مرحلة جديدة.

فمع اقتراب موعد 23 شتنبر، تتسارع التحركات، وتبدأ أسماء المرشحين في الظهور تباعاً، بينما تتحول الدوائر الانتخابية إلى ساحات مفتوحة للتنافس السياسي واستقطاب الناخبين.

وتبدو دائرة جليز-النخيل تحديداً مرشحة لمنافسة قوية، بالنظر إلى تعدد الأسماء والألوان السياسية التي تستعد لخوض السباق، وهو ما يجعل كل لائحة مطالبة بخوض معركة انتخابية دقيقة تقوم على الحضور الميداني والتواصل المباشر والقدرة على إقناع الناخبين.

وفي هذا السياق، تراهن الحركة الشعبية على لائحتها بقيادة العمراني للدخول بقوة إلى المنافسة، في محاولة لتحويل الحضور التنظيمي والسياسي للحزب إلى نتائج ملموسة يوم الاقتراع.

المعركة بدأت.. والفيصل صناديق الاقتراع

وضع ملف الترشيح لا يمثل سوى البداية الرسمية لمسار انتخابي طويل، ستكون محطاته المقبلة محكومة بالحملة الانتخابية، واللقاءات التواصلية، والتحركات الميدانية، وقدرة كل مرشح على بناء رصيد انتخابي داخل الدائرة.

وبينما اختار العمراني رفع التحدي من بوابة جليز-النخيل، يبقى السؤال الأكبر مطروحاً:

هل يستطيع النقيب مولاي سليمان العمراني تحويل حضوره المهني والقانوني إلى قوة انتخابية قادرة على قلب موازين المنافسة في جليز-النخيل؟

الجواب لن يكون في الخطابات ولا في التوقعات، وإنما ستحدده أصوات الناخبين يوم 23 شتنبر.

وبذلك، يمكن القول إن السباق الانتخابي في جليز-النخيل قد دخل فعلياً مرحلة العد العكسي، والعمراني اختار أن يكون في قلب المواجهة.

" "
بقلم

عبد الحق منار

أضف تعليقا