رفات بشرية بأيت شيكر تعيد فتح ملف اختفاء غامض عمره نحو عقدين
عبدالله خباز –
أعاد العثور على رفات بشرية بدوار أيت شيكر، التابع لجماعة واويزغت بإقليم أزيلال، فتح ملف اختفاء يعود إلى نحو عقدين، و ذلك بعدما قادت معطيات جديدة إلى تحديد موقع يشتبه في احتضانه لبقايا بشرية قد تكون لها صلة بالشخص الذي ظل مصيره مجهولا لسنوات طويلة.
و حسب المعطيات التي أوردتها مصادر إعلامية متطابقة، فقد توصلت مصالح الدرك الملكي بواويزغت بمعلومات جديدة بشأن وجود بقايا بشرية مدفونة بأحد المواقع بالمنطقة، ما استنفر المصالح المختصة التي باشرت عمليات البحث و التحري للتأكد من طبيعة المعطيات و مصدرها.
و انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى المكان، إلى جانب السلطات المحلية و أعوان السلطة و المصالح المختصة، حيث جرى تحديد الموقع و إجراء عمليات البحث و الحفر، قبل العثور على بقايا عظام يشتبه في كونها رفات بشرية.
و جرت هذه العمليات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية و العلمية المعمول بها، و نقل الرفات من أجل إخضاعها للفحوصات و الخبرات الضرورية، بما يسمح بتحديد هويتها و التحقق مما إذا كانت تعود بالفعل إلى الشخص الذي كان موضوع بلاغ اختفاء منذ سنوات.
و تشير المعطيات الإعلامية المتوفرة إلى وجود اختلاف بشأن السنة التي يعود إليها الإختفاء، إذ تورد بعض المصادر سنة 2006، بينما تشير مصادر أخرى إلى سنة 2007، و هو ما يجعل من غير المناسب الجزم بتاريخ محدد في انتظار ما قد تكشف عنه المعطيات الرسمية و التحقيقات الجارية.
كما لم تحسم التحقيقات، إلى حدود المعطيات المتوفرة، في طبيعة و ظروف وفاة الشخص المفترض، أو في ما إذا كانت الرفات المكتشفة مرتبطة بشكل مباشر بملف الإختفاء، إذ تبقى نتائج الخبرات العلمية و التحريات القضائية هي الكفيلة بتحديد الحقيقة.
و يعيد هذا الإكتشاف القضية إلى الواجهة بعد سنوات طويلة من الغموض و الإنتظار، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأبحاث و الخبرات العلمية من نتائج بشأن هوية الرفات و ظروف الوفاة، في وقت تواصل فيه المصالح المختصة تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة.




