عاجل
المغربية الجهوية

رئيس جامعة القاضي عياض وعميد كلية الآداب يواكبان استقبال الطلبة الجدد بمراكش

Rachid bouricha | | قراءة 3 د | 285 مشاهدة

عبد المجيد العزيزي –

في أجواء تواصلية تعكس انفتاح المؤسسة الجامعية على الطلبة الجدد، تواصل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش استعداداتها للموسم الجامعي 2026–2027، من خلال تنظيم مبادرة «قافلة الأبواب المفتوحة»، تحت شعار «تكوين، تواصل وابتكار».

وعرفت المبادرة حضور رئيس جامعة القاضي عياض وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، إلى جانب عدد من الأساتذة الباحثين، فضلاً عن الطلبة والطالبات المساعدين والمرشدين، الذين يساهمون في استقبال الطلبة الجدد وتوجيههم ومواكبتهم خلال خطواتهم الأولى داخل الفضاء الجامعي.

وشكلت هذه المبادرة مناسبة لتعزيز التواصل المباشر مع الطلبة الجدد، وتمكينهم من التعرف عن قرب على مختلف المسالك والتكوينات والخدمات والمرافق التي توفرها الكلية، إلى جانب تقديم التوضيحات المرتبطة بالتسجيل والتوجيه والحياة الجامعية.

كما أتاحت «قافلة الأبواب المفتوحة» للطلبة والطالبات فرصة طرح أسئلتهم واستفساراتهم، والحصول على المعلومات الضرورية التي تساعدهم على فهم مسارهم الجامعي والانطلاق فيه بثقة ووضوح.

وفي هذا السياق، يبرز الدور الذي يضطلع به الطلبة والطالبات المساعدون والمرشدون، من خلال مواكبة زملائهم الجدد وإرشادهم داخل فضاءات الكلية، والتعريف بمختلف المرافق والخدمات والمسالك، بما يعزز قيم التعاون والتضامن داخل الوسط الجامعي.

وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة باعتبارها تأتي في مرحلة انتقالية بالنسبة إلى الطلبة، حيث يمثل الانتقال من التعليم الثانوي إلى التعليم الجامعي بداية لمسار جديد يتطلب التوجيه والمواكبة والإنصات، إلى جانب مساعدة الطلبة على الاندماج في محيطهم الجامعي.

وتؤكد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، التابعة لجامعة القاضي عياض، من خلال هذه المبادرة، حرصها على جعل التكوين والتواصل والابتكار مرتكزات أساسية في مواكبة الطلبة، وترسيخ ثقافة القرب والانفتاح داخل المؤسسة الجامعية.

وفي المحصلة، لا تبدو «قافلة الأبواب المفتوحة» مجرد مبادرة لاستقبال الطلبة الجدد، بقدر ما تشكل رسالة مؤسساتية واضحة مفادها أن نجاح الطالب يبدأ من لحظة الاستقبال، ومن جودة التوجيه، ومن قدرته على إيجاد من يصغي إلى أسئلته ويواكبه في خطواته الأولى.

وبحضور رئيس جامعة القاضي عياض، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، والأساتذة الباحثين، إلى جانب الطلبة والطالبات المساعدين والمرشدين، تتجسد صورة جامعة تراهن على القرب والتواصل والإنصات، وتضع الطالب في صميم رؤيتها للموسم الجامعي الجديد.

إنها انطلاقة تحمل أكثر من دلالة؛ فـ**«التكوين والتواصل والابتكار»** لا تشكل مجرد شعار، بل عنواناً لمرحلة جديدة يُراد لها أن تجعل من الجامعة فضاءً للعلم والمعرفة، وللتفاعل الإنساني، ولصناعة جيل قادر على بناء المستقبل بثقة وكفاءة ومسؤولية.

ومن أبواب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، تبدأ حكاية جيل جديد من الطلبة، عنوانها الأمل في المعرفة، والثقة في المستقبل، والإيمان بأن الجامعة ليست فقط مدرجات وشهادات، وإنما فضاء لصناعة الإنسان وبناء الطموح.

" "
بقلم

Rachid bouricha

أضف تعليقا