عاجل
المغربية الوطنية

بلاغ حقوقي.. ندوة صحفية ووقفة احتجاجية بالرباط بشأن أحداث سبتة ومليلية المحتلتين

عبد الحق منار | | قراءة 2 د | 61 مشاهدة

عبد المجيد العزيزي –

أعلن المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان عن تنظيم ندوة صحفية، يوم الأربعاء 2 شتنبر 2026، ابتداءً من الساعة الثانية عشرة زوالاً، بمقر العصبة بمدينة الرباط، لتقديم التقرير التركيبي الحقوقي حول أحداث الهجرة غير النظامية إلى سبتة ومليلية المحتلتين.

وأوضح المكتب المركزي أن التقرير يتضمن حصيلة أعمال الرصد والتوثيق والتقصي التي أنجزتها العصبة بشأن ظروف العبور، وما رافقها، وفق ما خلصت إليه أعمالها، من وفيات وإصابات وانتهاكات طالت كرامة المهاجرين وسلامتهم الجسدية والنفسية.

كما يتناول التقرير، بحسب البلاغ، أوضاع القاصرين والنساء والمفقودين، فضلاً عن مسؤوليات مختلف الجهات المعنية بالحماية والإنقاذ والتحقيق والمساءلة، استناداً إلى المعطيات التي جرى جمعها خلال عمليات الرصد والتوثيق والتقصي.

وعقب الندوة الصحفية، يعتزم المكتب المركزي تنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسبانية بالرباط، ابتداءً من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، للتنديد بما تصفه العصبة بالانتهاكات التي يتعرض لها المهاجرون غير النظاميين، وبأعمال عنف واعتداءات تقول إنها صدرت عن بعض عناصر السلطات الإسبانية وجماعات متطرفة.

كما تعتزم العصبة الاحتجاج على ما تعتبره شبهات بشأن التغاضي عن تلك الاعتداءات أو توفير غطاء سياسي لمرتكبيها، بدل التصدي لها وفتح تحقيقات بشأنها وترتيب المسؤوليات القانونية، وفق ما ورد في البلاغ.

ودعا المكتب المركزي للعصبة وسائل الإعلام الوطنية والدولية، والهيئات الحقوقية والمدنية، وعموم المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، إلى حضور الندوة الصحفية والمشاركة في الوقفة الاحتجاجية.

وأكدت العصبة أن هذا التحرك يأتي دفاعاً عن كرامة المهاجرين وحقهم في الحياة والسلامة والحماية، والمطالبة بفتح تحقيقات مستقلة وشفافة بشأن جميع الانتهاكات التي تقول إنها موثقة، مع تحديد المسؤوليات وضمان عدم الإفلات من العقاب.

ويأتي هذا التحرك الحقوقي في سياق استمرار النقاش حول تدبير الهجرة غير النظامية على الحدود الشمالية للمغرب، وما تثيره الأحداث المرتبطة بمحاولات العبور نحو سبتة ومليلية من أسئلة حقوقية وقانونية وإنسانية بشأن حماية الأرواح، والتعامل مع المهاجرين، وآليات التحقيق والمساءلة.

" "
بقلم

عبد الحق منار

أضف تعليقا