عاجل
أقلام حرة

دعوا فاطمة الزهراء المنصوري تقود التغيير

lamarocaine | | قراءة 2 د | 48 مشاهدة

دعوا فاطمة الزهراء المنصوري تقود التغيير

د.اسماعيل شعوف

جامعي، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة

تعيين سيدة على رأس الحكومة المغربية هو وحده حدث بلغ مداه كل ارجاء العالم و وضع صورة المغرب ايجابيا في الواجهة بعد الصورة الجميلة التي يعرفها العالم عن طريق إنجازات كرة القدم و المنتخب الوطني.

غير انه تجدر الإشارة إلى أننا في حزب الأصالة والمعاصرة هناك ما يهمنا اكثر من كون رئيسة الحكومة المغربية هي “امرأة” و فقط فهي سيدة استثنائية بمسار طويل من النضال و بمسؤوليات كبرى حزبية و تنظيمية و ترابية و وزارية. هذه التجربة تجعل منها و لاسلوبها في تدبير التعقيدات و الصعوبات اسلوبا ملفتا للانتباه جعلها مؤهلة فوق العادة لتولي زمام حزب قوي و بعده حكومة الدولة المغربية. الأمر ليس محض صدفة و علينا الاقتناع بأن التجربة المقبلة تحمل نفسا مغايرا في طريقة التدبير قد تكون له فضائل و مزايا متعددة على المواطنات و المواطنين.

السيدة تعي حجم المسؤولية الملقاة عليها و تقود التوافقات الحكومية بنوع من نكران الذات و تقدير كبير لحجم انتظارات و اشكالات الشعب المغربي المعقدة و المتراكمة.

اننا في حزب الأصالة والمعاصرة ننتظر من المعارضة و المنتقدين ألا يكفوا عن القيام بدورهم طالما يقومون به بمسؤولية و بحس مواطناتي كبيرين. سنكون ممتنين دائما لمن يرفع معنا ايقاع الاصلاح و محاربة الفساد و هذا هو الإختيار الذي غيرنا المسار من أجله و منه انبثق شعار حملتنا الانتخابية “تغيير المسار”. هذا من جهة و من جهة ثانية، سيكون التشويش المجاني و العشوائي على هذه التجربة هو تشويش على الاصلاح و على الارتكاز على خدمة مصالح المواطنين و المواطنات.

فلنترك للسيدة الرئيسة فاطمة الزهراء المنصوري فرصة للقيادة و لأداء دورها الدستوري المهم و لنفسح لها مجالا، يجعلنا فعلا و بحسن نية ، نحس بالتغيير الذي ننشده دون تعصب و دون تشنج و دون ايديولوجيا و دون ألوان سياسية. فلتكن التنمية و فقط التنمية هي فلسفتنا و ايدولوجيتنا في الاصلاح و الاسهام في بناء المؤسسات الديموقراطية و تقديم أفضل ما لدينا لفائدة المغاربة بكل تعابيرهم و خصوصياتهم الترابية و الثقافية و الإجتماعية.

لي اليقين أن فاطمة الزهراء المنصوري تحمل الخير في دواخلها و في طرق تدبيرها للحكومة ، فلنقدم يد العون من اي موقع كنا به فهذه بلدنا و مسؤوليتنا جميعا و ليست فقط مسؤوليتها وحدها. أتذكر قولة باللغة الانجليزية تعلمتها في منظمة دولية أعمل معها لسنوات مفادها: ” لتغيير كل شيء نحتاج كل واحد منا ( الجميع) To change everything we need everyone”.

" "
بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا