عاجل
المغربية الرياضية

سباق الوحدة بالدار البيضاء.. أحمد بوطيب يرسخ البعد الإنساني للرياضة

عبد الحق منار | | قراءة 2 د | 82 مشاهدة

عبد المجيد العزيزي –

الدار البيضاء – في أجواء رياضية وإنسانية مميزة، احتضنت منطقة مولاي رشيد–سيدي عثمان، يوم الأحد 4 أكتوبر 2026، فعاليات النسخة الأولى من «سباق الوحدة»، على مسافة 10 كيلومترات، بمشاركة عدائين وهواة وفعاليات رياضية وإعلامية، في موعد جمع بين التنافس وروح المشاركة.

وحضر هذه التظاهرة السيد عامل عمالة مقاطعات ابن مسيك، الذي استقبل العداء المغربي العالمي أحمد بوطيب، مشيداً بهذه المبادرة الرياضية وما تحمله من دلالات مرتبطة بتشجيع الرياضة وتعزيز قيم الوحدة والانتماء.

وكان أحمد بوطيب من بين أبرز المساهمين في إنجاح هذه الدورة الأولى، حيث اضطلع بدور تنظيمي وميداني، وحرص على مواكبة المشاركين والتفاعل معهم، في صورة تعكس قرب الرياضي من الجمهور والمتسابقين.

ولم يكن حضور بوطيب مرتبطاً فقط بالجانب الرياضي، بل حمل أيضاً بعداً إنسانياً واضحاً، إذ حرص على التعامل مع مختلف المشاركين بروح طيبة، مع اهتمام خاص بالمتسابقين من ذوي الإعاقة، ومواكبتهم والتفاعل معهم، في مشهد حظي بتعاطف وتقدير من الحاضرين.

وعلى مستوى التنظيم، عرفت التظاهرة تنظيماً محكماً وتنسيقاً ميدانياً جيداً، وهو ما ساهم في توفير أجواء مناسبة للمشاركين والجمهور، في وقت واكب فيه عدد من الإعلاميين الرياضيين مختلف مراحل السباق، ونقلوا تفاصيله وأجواءه.

واختار المنظمون شعار «نجري معاً من أجل الوحدة، نجري معاً من أجل الوطن»، ليمنح السباق بعداً يتجاوز حدود المنافسة، ويجعل من الرياضة مساحة للتواصل والتقارب والإدماج.

وتتجه الطموحات بعد هذه التجربة الأولى نحو تنظيم موعد رياضي آخر بمدينة سيدي سليمان بمنطقة الغرب، في أفق توسيع دائرة هذه المبادرة والاستفادة من التجربة التنظيمية التي راكمتها النسخة الأولى.

وبين خط البداية وخط النهاية، لم تكن المسافة مجرد عشرة كيلومترات؛ فقد تحولت إلى مساحة التقى فيها الرياضي بالإعلامي، والبطل بالهاوي، والمشارك من ذوي الإعاقة بباقي المتسابقين، في رسالة تختصرها فكرة واحدة: حين تفتح الرياضة أبوابها للجميع، يصبح الانتصار في قيم المشاركة قبل الوصول إلى خط النهاية.

" "
بقلم

عبد الحق منار

أضف تعليقا