عاجل
المغربية الجهوية

الرشيدية.. التحاليل المخبرية تستبعد إصابة مريضة بمرض الدفتيريا وتغادر المستشفى

Rachid bouricha | | قراءة 2 د | 45 مشاهدة

محمد راشدي –

أنهت نتائج التحاليل المخبرية حالة الاستنفار الصحي التي شهدها المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بمدينة الرشيدية، عقب الاشتباه في إصابة إحدى المريضات بمرض الدفتيريا، المعروف أيضاً باسم الخُنّاق، بعدما أكدت النتائج عدم إصابتها بهذا المرض، وفق معطيات من مصادر مقربة، مشيرة إلى أن المريضة غادرت المؤسسة الاستشفائية بعد صدور النتائج.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى ليلة الجمعة، حين نُقلت المعنية بالأمر إلى مصلحة المستعجلات بواسطة سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية، إثر معاناتها من آلام على مستوى الحلق. وبعد إخضاعها للفحص الطبي الأولي، رجحت الطبيبة المداومة إصابتها بالتهاب اللوزتين، غير أن ظهور بعض العلامات السريرية دفع إلى الاشتباه في احتمال الإصابة بالدفتيريا، الأمر الذي استدعى التعامل مع الحالة وفق التدابير الاحترازية المعمول بها.

وعلى إثر ذلك، سارعت إدارة المستشفى إلى تفعيل مجموعة من الإجراءات الوقائية، شملت تحديد الأشخاص الذين توافدوا على مصلحة المستعجلات، وتوزيع الكمامات على الأطر الصحية وحراس الأمن وعاملات النظافة، فضلاً عن المرضى ومرافقيهم، وذلك في إطار الحرص على الحد من أي احتمال لانتقال العدوى.

وفي السياق ذاته، جرى إشعار المندوبية الإقليمية للصحة، التي نسقت تدخلها مع مصلحة علم الأوبئة بالمستشفى، حيث تم أخذ عينات من المريضة وإرسالها إلى مدينة مراكش لإجراء التحاليل المخبرية الضرورية، فيما ظلت المعنية بالأمر تحت المراقبة الطبية الاحترازية إلى حين التوصل بالنتائج النهائية.

ومع تأكيد التحاليل سلبية الإصابة بالدفتيريا، تبددت المخاوف المرتبطة بهذه الحالة، وانتهت الإجراءات الاحترازية التي فرضها الاشتباه الأولي، لتغادر المريضة المستشفى في وضع لا يستدعي استمرار بقائها به، وفق المعطيات المتوفرة.

وتبرز هذه الواقعة أهمية اليقظة الطبية وسرعة التنسيق بين مختلف المصالح الصحية، إلى جانب تفعيل التدابير الوقائية اللازمة عند الاشتباه في الأمراض المعدية، مع التأكيد على أن الاشتباه السريري يظل إجراءً أولياً لا يمكن اعتباره تشخيصاً نهائياً قبل صدور نتائج الفحوصات المخبرية.

" "
بقلم

Rachid bouricha

أضف تعليقا