مصطفى لخصم يغادر المصحة رفقة والدته بعد تحسن حالتهما الصحية و يوجه رسالة شكر للمغاربة
عبدالله خباز –
غادر البطل العالمي السابق في الرياضات القتالية و رئيس جماعة إيموزار كندر، مصطفى لخصم، زوال اليوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، إحدى المصحات الخاصة بمدينة فاس، رفقة والدته، و ذلك بعد تحسن حالتهما الصحية و استقرار وضعيتهما عقب الوعكة الصحية المفاجئة التي ألمت به خلال الأيام الماضية.
و طمأن لخصم، عقب مغادرته المصحة، متابعيه و الرأي العام بشأن وضعه الصحي، مؤكدا أن حالته أصبحت جيدة بعد تلقيه العلاجات و الفحوصات الطبية اللازمة، و ذلك بعدما كان قد نقل بشكل عاجل إلى فاس مساء الأحد 6 شتنبر 2026 إثر وعكة صحية مفاجئة أفقدته الوعي.
و كان لخصم قد أوضح في تصريحات سابقة أن الوعكة التي تعرض لها كانت مرتبطة بتسمم غذائي، مشيرا إلى أنه شعر بآلام حادة قبل أن يتلقى الرعاية الطبية داخل المصحة، فيما أكدت مصادر إعلامية أن حالته الصحية استقرت بعد التدخل الطبي و متابعة الطاقم المشرف على علاجه.
و بالتزامن مع الأزمة الصحية التي مر بها، تعرضت والدته بدورها لوعكة داخل المصحة بعدما أغمي عليها متأثرة بالخوف و القلق على ابنها. و أوضح لخصم أن الفحوصات الطبية التي خضعت لها كشفت عن مشكل صحي كانت تتابع علاجه في ألمانيا، قبل أن يتولى طبيب بفاس متابعة حالتها و وصف العلاج المناسب لها.
و مع تحسن وضعها الصحي، غادرت والدة لخصم المصحة رفقة ابنها، في مشهد أنهى أياما من القلق التي عاشتها أسرتهما، بعدما تلقيا الرعاية الطبية اللازمة، وفق المعطيات التي نقلتها مصادر إعلامية عن لخصم و تصريحاته عقب مغادرته المؤسسة الصحية.
و وجه لخصم بهذه المناسبة رسالة شكر و امتنان إلى المغاربة الذين سألوا عنه و ساندوه خلال محنته الصحية، معربا عن تقديره للرسائل و الدعوات التي تلقاها من متابعيه و مواطنين من مختلف مناطق المملكة. و قد سبق له أن عبر، خلال ظهوره من داخل المصحة، عن امتنانه لكل من إطمأن على حالته الصحية.
و تأتي مغادرة لخصم للمصحة بعد أيام قليلة من الوعكة التي أثارت اهتماما واسعا، خصوصا أنه كان قد ظهر من داخل المؤسسة الصحية لطمأنة المغاربة بشأن وضعه، قبل أن تتطور المعطيات الصحية الخاصة بوالدته التي كانت إلى جانبه خلال فترة علاجه.
و بخروجه من المصحة، يكون لخصم قد تجاوز المرحلة الصحية التي استدعت نقله بشكل عاجل إلى فاس، فيما ينتظر أن يخضع لفترة من الراحة و التعافي قبل استعادة نشاطه تدريجيا، في وقت يواصل فيه اهتمام الرأي العام بآخر مستجدات وضعه الصحي و وضع والدته.




