عاجل
جمعيات وثقافة وفن

مهرجان “أنغام مراكش” يختتم دورته السادسة.. الفن يحتفي بعيد العرش ويعزز الحراك الثقافي بالمدينة

Rachid bouricha | | قراءة 2 د | 182 مشاهدة

مراكش – المغربية أنفو –

أسدل مهرجان “أنغام مراكش” الستار على فعاليات دورته السادسة، بعد يومين من الأنشطة الفنية والثقافية التي نظمتها جمعية لرصاد الفنية، بدعم من المجلس الجماعي لمراكش ومجلس مقاطعة المنارة، في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الحركية الثقافية بمدينة مراكش، من خلال إتاحة فضاءات للإبداع والتلاقي بين الفنانين والجمهور، وإبراز الدور الذي يضطلع به الفن في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء، وهو ما عكسه شعار الدورة السادسة: “الفن وروح المواطنة”.

وامتدت فعاليات المهرجان على مدى يومين، واشتملت على برنامج فني متنوع شاركت فيه مجموعة من الفنانين، في مبادرة هدفت إلى الاحتفاء بالأغنية المغربية بمختلف تعبيراتها، وإغناء المشهد الثقافي المحلي، انسجامًا مع الدينامية التي تعرفها المدينة في احتضان التظاهرات الفنية والثقافية.

وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة لارتباطها بعيد العرش المجيد، الذي يشكل مناسبة وطنية تستحضر ما تحقق للمملكة من أوراش تنموية وإصلاحية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما تمثل فرصة لانخراط الفاعلين الجمعويين والثقافيين في تخليد هذه المناسبة من خلال برامج وأنشطة تعزز قيم المواطنة والتلاحم الوطني.

ويرى متابعون للشأن الثقافي أن استمرارية مثل هذه المبادرات تسهم في توسيع دائرة الفعل الثقافي، وتشجع على الانفتاح على مختلف أشكال التعبير الفني، كما تتيح للفنانين فضاءات لتقديم أعمالهم، بما ينعكس إيجابًا على المشهد الثقافي المحلي ويعزز مكانة مراكش كوجهة للإبداع والثقافة، إلى جانب مكانتها السياحية.

ويعكس تنظيم مهرجان “أنغام مراكش” ثمرة التعاون بين الفاعل الجمعوي والمؤسسات المنتخبة، في إطار مقاربة تراهن على الثقافة باعتبارها رافعة للتنمية، وعنصرًا مساهمًا في تعزيز جاذبية المدينة وخلق دينامية ثقافية متواصلة على امتداد السنة.

وباختتام الدورة السادسة، يواصل مهرجان “أنغام مراكش” ترسيخ حضوره ضمن الأجندة الثقافية للمدينة، في أفق تطوير برامجه وتوسيع إشعاعه خلال الدورات المقبلة، بما يعزز مكانته كأحد المواعيد الفنية التي تحتفي بالإبداع المغربي وتواكب المناسبات الوطنية بروح ثقافية وفنية.

بقلم

Rachid bouricha

أضف تعليقا